الاحد 19 رمضان 1423 هـ الموافق 24 نوفمبر 2002 صلى المسيحيون العراقيون أمس الأول داخل الكنائس في كل انحاء العراق فيما ادى المسلمون العراقيون في الوقت نفسه صلاة الجمعة في المساجد على نية ابعاد «شبح الحرب» عن بلادهم. وقال الاب رافاييل قطيمي في عظة القاها في المصلين في كنيسة سيدة الخلاص الكاثوليكية في بغداد «اجتمعنا بطلب من رؤساء طائفتنا الذين يدعوننا الى الصوم والصلاة من اجل ابعاد شبح الحرب عن وطننا». واضاف «نصلي كي يعم الامن والسلام والاستقرار العراق». وشارك في الصلاة بطريرك الكاثوليك في العراق رافاييل بيداويد. وحذر الاب قطيمي في عظته من ان «الحرب لن تجر الا الحرب». وقالت سناء نجيب عبدالرحيم وهي ام لابنتين، لوكالة فرانس برس ان «المسيحيين في العراق يصلون لاننا لا نحب الحرب. نأمل ان يقبل الله صلواتنا». واضافت سناء التي توفي زوجها في العام 1986 خلال الحرب الايرانية العراقية (1980 ـ 1988) «لقد عشنا الكثير من الحروب والعنف في هذه المنطقة». أما رجل الاعمال زاهر يعقوب فأشار الى ان الصلوات داخل الكنائس تزامنت مع صلاة الجمعة عند المسلمين في هذا اليوم من شهر رمضان «ما يظهر ان الطائفتين تعيشان بسلام في العراق ويضمان صلواتهما اليوم من أجل السلام في البلاد». وقال الطفل ستيفان (سبع سنوات) «لا ادري لماذا تريد اميركا ضربنا ولا افهم لماذا يريد الرئيس جورج بوش اعلان الحرب على وطننا». واضاف رفيقه ديفيد «اذا رأيتم بوش قولوا له من فضلكم ان اطفال العراق لا يحبون الحرب. يريدون السلام فقط». من جهة اخرى، ندد ائمة المساجد في العراق بخطط الحرب ضد هذا البلد. وطلب احد الائمة الذي نقل التلفزيون خطبته مباشرة، من الله ان «يحمي الرئيس صدام حسين من اعدائه الاميركيين والبريطانيين والصهاينة اصحاب النوايا الشيطانية». أ.ف.ب