الاحد 19 رمضان 1423 هـ الموافق 24 نوفمبر 2002 نفى اليمن أنباء تلقيه رسالة من الولايات المتحدة بشأن تحديد موقفه من التحالف في الحرب التي تهدد واشنطن بشنها على بغداد. وقال مصدر مسئول انه لا صحة لأنباء تلقي صنعاء رسالة بهذا الشأن وان موقف اليمن من التهديد بتوجيه ضربة عسكرية للعراق أو التدخل في شئونه الداخلية واضح وهو الموقف العربي نفسه الرافض لأي تهديد للقيام بعمل عسكري ضد بغداد وأي بلد عربي أو التدخل في شئونه. وقال ان هذا الموقف ينسجم مع ما أكده مجدداً وزراء الخارجية العرب في لجنة المتابعة التي عقدت مؤخراً في دمشق. وكانت قناة «الجزيرة» القطرية قد ذكرت ان اليمن ومصر وسوريا ودول مجلس التعاون الخليجي تلقت رسالة أميركية تطالب فيها هذه البلدان تحديد موقف من التحالف الذي تسعى واشنطن لتشكيله بغرض توجيه ضربة عسكرية على العراق في حال عدم تعاونه مع المفتشين الدوليين المكلفين بنزع أسلحة الدمار الشامل. من جهته قال وزير الخارجية اليمني الدكتور أبو بكر القربى لدى عودته من دمشق ان لجنة المتابعة اتفقت على أن تقدم الدول وجهات نظرها بشأن تفعيل العمل العربي المشترك خصوصاً في المجالات الاقتصادية ،والأمنية وتفعيل المنظمات التابعة لجامعة الدول العربية. وأكد القربى ان اللجنة تمسكت بالمبادرة العربية للسلام في الشرق الأوسط وشددت على ضرورة اعتمادها أساساً للعمل عند مناقشة خريطة الطريق الأميركية ورفضت التهديدات بعمل عسكري ضد العراق وطالبت بوقف هذه التهديدات والسماح للمفتشين ببدء عملهم بمهنية بعيداً عن الاستفزاز. صنعاء ـ «البيان»: