السبت 18 رمضان 1423 هـ الموافق 23 نوفمبر 2002 قللت روسيا أمس من تأثير القرار الذى اصدرته قمة حلف شمال الاطلنطى «الناتو» بتوسيع عضوية الحلف عليها. وقال الكسندر ياكوفينكو الناطق الرسمى باسم وزارة الخارجية ان روسيا « لاترى الوضع حول توسع الناتو مأساويا، مع انها ترى انه ليست هناك ضرورة موضوعية فى هذه المسيرة». ورأى ياكوفينكو ان المجلس المشترك بين روسيا و الناتو « يمتلك قدرة كبيرة لابد من استخدامها لاقامة منظومة امن واستقرار اوروبية». وقال ان بامكان الجانبين العمل كحليفين فى مجال مكافحة الارهاب والتحديات الدولية الاخرى. واكد ان روسيا لاتسعى الى الانضمام للحلف لكونها من ناحية القدرة الاقتصادية والعلمية التقنية والعسكرية تعتبر دولة بامكانها ضمان دفاعها بنفسها. وتوقع ياكوفينكو ان يتم فى قمة الحلف فى براغ اقرار حالة جديدة للعلاقات بين روسيا والناتو. من جانبه قال ايجور ايفانوف وزيرالخارجية الروسى ان تعاون موسكو مع حلف شمال الأطلنطى«الناتو» سيتزايد اذا كان الهدف من التغييرات المقترح ادراجها على عضويته هو تعزيزالأمن فى كامل أوروبا. وذكر راديو لندن أمس الأول أن ايفانوف صرح بذلك فى العاصمة التشيكية براغ التى وصل اليها الخميس حيث يجتمع بقادة دول الناتو فى اطار المجلس الأطلنطى الروسى الذى يمنح موسكو صوتا فى اتخاذ القرار بشئون الحلف. وأوضح وزير الخارجية الروسى أن موقف بلاده الحذر من توسيع نطاق عضوية حلف الناتو سببه أن الدول الساعية للانضمام الى الحلف لم توقع على معاهدة لتحديد حشد الجنود فى أوروبا. وكان مسئولون روس قد أعربوا عن اعتراضهم على الدعوة التى أصدرها الحلف لسبع من دول شرق أوروبا للانضمام اليه بحلول عام 2004. وكان قادة الناتو قد وافقوا أمس الأول في ختام قمتهم على توسيع عضوية الحلف بانضمام سبع دول إلى عضويته هي بلغاريا واستونيا ولاتفيا وليتوانيا ورومانيا وسلوفاكيا وسلوفينيا. وكالات