السبت 18 رمضان 1423 هـ الموافق 23 نوفمبر 2002 وعد جان كريتيان رئيس الوزراء الكندي بزيادة الانفاق على الدفاع ورفع حصة القوات المسلحة الكندية في الميزانية الجديدة التي تبدأ في فبراير المقبل. وتأتي هذه الخطوة بعد يوم واحد من مطالبة جورج دبليو بوش الرئيس الاميركي حول منظمة حلف شمال الأطلسي «الناتو» خلال قمتهم الاخيرة في العاصمة التشيكية لتحسين أوضاع ميزانيات جيوشهم، لكن كريتيان نفى ان يكون قد خضع لأي املاء من الرئيس الاميركي كما نفى ان يكون قد بحث معه الأمر على انفراد، وأكد انه «لا بوش ولا المسئولين الاميركيين الآخرين يستطيعون اجبارنا على تخصيص نفقات دفاع أعلى، لأنه من صميم انشغالاتنا». يشار إلى أن الولايات المتحدة ظلت تضغط بشكل متواصل على كندا من أجل رفع موازنتها المخصصة للقوات المسلحة، خصوصاً بعد احداث 11 سبتمبر، كما انتقدت مراراً التخفيضات التي أجرتها أوتاوا من قبل على نفقات الجيش بنسبة 30 في المئة بين عامي 1988 و 2000. وأقر كريتيان ان التخفيضات التي جرت على الانفاق العسكري في السنوات الاخيرة ألحقت خسائر عديدة بامكانات كندا الدفاعية، مشيرا إلى ان ميزانية عام 2003 ستعرف زيادة في تمويل القوات المسلحة. وأوضح ان الحكومة أضافت حوالي مليارين ونصف الى انفاق الدفاع في السنوات الثلاث الماضية، معتبراً ان كندا في المستوى التنافسي للدول الأعضاء في «الناتو» رغم ان البعض يقول ان على كندا ان تزيد من انفاقها للأغراض الدفاعية، إلا اننا نرى ان قضايا الدفاع ليست من أولوياتنا العليا. وأضاف: لدينا على جدول الأعمال قضايا الرعاية الطبية ورعاية الاطفال والبناء التحتي والمشاكل المحلية والبيئية، لذا ينبغي ان يكون هناك بعض التوازن في النفقات. مونتريال ـ رضا الأعرجي: