السبت 18 رمضان 1423 هـ الموافق 23 نوفمبر 2002 قال رئيس فريق التحقيق في انفجارات بالي أمس ان إمام سامودرا، المشتبه بأنه العقل المدبر لانفجارات بالي التي وقعت الشهر الماضي اعترف بتورطه في العمل الارهابي الذي أسفر عن مقتل أكثر من 180 شخصا، غالبيتهم من السياح الغربيين. وكان قد تم اعتقال سامودرا أمس لأول في ميناء ميراك بغرب جاوا أثناء محاولته العبور إلى جزيرة سومطره. وقال المفتش العام للشرطة آي ميد مينجكو باستيكا، رئيس فريق التحقيق للصحفيين في بالي أن سامودرا اعترف بتورطه في انفجارات 12 أكتوبر الماضي التي وقعت في اثنين من الملاهي الليلية في كوتا مما أسفر عن مقتل وإصابة مئات السياح. ويتوقع أن يتم الكشف عن مزيد من التفاصيل حول اعتراف سامودرا الذي اتهمه الاندونيسي أمروزي، المشتبه به الرئيسي الاخر والمحتجز حاليا، في وقت لاحق من قبل رئيس الشرطة الوطنية الجنرال داعي باشتيار المقرر أن يعقد مؤتمرا صحفيا في جاكرتا. وكانت الشرطة الاندونيسية أعلنت انها اعتقلت بالاجمال ثلاثة مشبوهين اخرين في اعتداء بالي منهم سامودرا. وكانت الشرطة اعلنت امس الأول انها اعتقلت في غرب جافا، شخصين قالت انهما من حراس امام سامودرا. واعلنت الشرطة أمس ان شخصا ثالثا قد اعتقل. وقال المسئول عن التحقيق ماد مانغكو باستيكا ان هؤلاء المشبوهين الثلاثة اضطلعوا بدور مباشر في اعتداء بالي في 12 اكتوبر. واضاف انهم «مقربون جدا من سامودرا وجاءوا ايضا الى بالي لدراسة الهدف». الى ذلك هنأت الحكومة الاسترالية أمس الشرطة الاندونيسية التي اعتقلت العقل المدبر لاعتداء بالي معربة عن ارتياحها للتقدم الذي يحرزه التحقيق. واعلن وزير الخارجية الاسترالي ألكسندر داونر ان جهازي الشرطة الاسترالي والاندونيسي تعاونا بشكل وثيق جدا منذ منتصف اكتوبر الماضي. واضاف في تصريح اذاعة اي.بي.سي «نحن مسرورون للتقدم الذي احرزته الشرطة الاندونيسية وللتعاون بين جهازي الشرطة الاندونيسية والاسترالية بعد اعتداء بالي». د.ب.أ ـ أ.ف.ب
