السبت 18 رمضان 1423 هـ الموافق 23 نوفمبر 2002 يفتتح جاك شيراك الرئيس الفرنسي في قصر الاليزيه اليوم السبت مؤتمر «باريس 2» الذي يستهدف تقديم مساعدات مالية للبنان قدرت بنحو خمسة مليارات دولار. يشارك في المؤتمر 6 رؤساء حكومات هم المستشار الالمانى جيرهارد شرويدر ورؤساء وزراء بلجيكا جى فرهوفشتاد والدانمارك انديرس فوغ راسموسن، والماليزى مهاتير محمد وقطر الشيخ عبد الله بن خليفة آل ثانى ورئيس المفوضية الاوروبية رومانو برودى ومبدئيا وزير الخارجية السعودى الامير سعود الفيصل اضافة الى رئيس الوزراء اللبنانى رفيق الحريرى الذى سيترأس وفد لبنان. تجدر الاشارة الى أن مؤتمر باريس 2 سيشهد ايضا مشاركة العديد من دول العالم على رأسها الولايات المتحدة التى سترسل وليام بيرنز مساعد وزير الخارجية لشئون الشرق الاوسط واليابان وايطاليا وكندا والدانمارك «رئيسة الاتحاد الاوروبى حاليا» واسبانيا ودول الخليج الستة وصناديق النقدالعربية والاوروبية والدولية وعلى رأسها صندوق النقد العربى و البنك الاوروبى للاستثمار وصندوق النقد والبنك الدوليين. وأشار الاليزيه أن على المجموعة الدولية أن تحشد صفوفها لتقدم الدعم اللازم الى لبنان نظراً للجهود التى بذلها مشيرا فى هذا الصدد الى الجهود التى بذلتها الحكومة اللبنانية من اجل برنامج الاصلاحات الهيكلية وبرنامج الخصخصة المهم الذى تتبناه الحكومة اللبنانية وشفافية أكبر فى القطاع المالى واجراءات ضرائبية مختلفة و خفض النفقات العامة. وعشية انعقاده نشطت في بيروت «ماكينات الترويج» للتفاؤل المسبق بنتائج المؤتمر، مقابل اعتراضات وتحفظات للجم الجنوح في اغداق الوعود، وان كان الجميع من موالين ومعارضين متفقين على الجدوى السياسية والمعنوية لصالح لبنان، بمجردحصول التوافق الدولي الموسع على مساعدته، حتى لو كان مجرد تظاهرة اعلامية للبنان، وتحرك فرنسي لاثبات الوجود» ، حسب تعبير الوزير السابق للمال الدكتور جورج قرم في تصريح خاص له بالمناسبة. من جهته، يقول الرئيس السابق للحكومة الدكتور سليم الحص لـ « البيان» ، وهو المعروف بمعارضته الشديدة للرئيس الحريري وحكومته، خاصة على الصعيدين المالي والنقدي اخيرا وضعت الحكومة اللبنانية ما يشبه الخطة او البرنامج للتصحيح المالي، ولو سمتها او سمته «ورقة» لباريس2. فلم يعد التخطيط من الماضي الشيوعي الاشتراكي، كما كان المسئولون يرددون على مسامعنا كلما طالبناهم بخطة او برنامج للتصحيح المالي. نحن مدينون بذلك لمؤتمر باريس2 الميمون الذي اضطر الحكومة اللبنانية لوضع مثل هذه الخطة كي يستبين المشاركون في المؤتمر منها جدوى الدعم الذي قد يقدمونه للبنان». بيروت ـ وليد زهر الدين ـ وكالات: