السبت 18 رمضان 1423 هـ الموافق 23 نوفمبر 2002 كشفت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية أن الجيش العراقي يقيم ثلاثة خطوط دفاعية محفورة ضد الهجوم البري الاميركي ومشيرة إلى ان خطوط الدفاع تظهر في صور الاقمار الصناعية الأميركية والتي توثق نشاطات الجيش العراقي. وبدأ بناء الخطوط بعد أن أعلن جورج بوش الرئيس الأميركي لأول مرة انه ينوي استخدام القوة العسكرية ضد العراق إذا لم يستجب رئيسه صدام حسين إلى مطلب التجريد من أسلحة الدمار الشامل برئاسته. وحسب الصحيفة فقد اقيم خط الدفاع الأول غربي العراق على بعد عدة مئات من الكيلومترات من الحدود الأردنية من جانبي الطريق المؤدية من الأردن إلى بغداد، وذلك كما يبدو لأن العراقيين يتوقعون ان يتم الهجوم البري من تجاه الأردن، واقيم خط الدفاع الثاني والخلفي في عمق مناطق العراق بين بحيرتين، شمالي غرب بغداد وغرب مدينة كربلاء. وأما خط الدفاع الثالث والأساسي فقد أقيم في منطقة قريبة من بغداد ويهدف إلى الدفاع عن العاصمة، وحتى الآن بدا ان قوات الجيش العراقي لم تدخل المدينة نفسها، ولكن يمكن ان يتم ذلك في مرحلة متأخرة إذا نشبت الحرب في المنطقة فعلاً، طبقاً للمصدر نفسه. وبين خطوط الدفاع نشرت بطاريات صواريخ على مدى 150 كم حيازتها مسموحة وفقاً لقرار مجلس الأمن والخطوط مشغولة بفرق الحرس الجمهوري الأكثر ولاء للرئيس صدام حسين ونظامه وتعتبر القوة الجاهزة اكثر من غيرها للقتال حسبما قالت الصحيفة الاسرائيلية. القدس المحتلة ـ «البيان»: