السبت 18 رمضان 1423 هـ الموافق 23 نوفمبر 2002 حذر صندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسف) في جنيف من تدهور محتمل للوضع الانساني في العراق، مما قد يؤدي الى نسف التقدم الذي سجل على صعيد مكافحة سوء تغذية الاطفال. وقال مسئول اليونيسف في العراق في بيان اصدره «اذا حصل تدهور للازمة الانسانية في العراق، فهذا يمكن ان يؤثر بشكل جدي على عملية توزيع الغذاء ويعرض الاطفال من جديد لخطر سوء تغذية حاد». واضاف «رغم التقدم، لا يزال هناك قرابة مليون طفل تحت الخامسة يعانون من سوء تغذية مزمن في البلاد». واشار الى ان «هذه النسبة تمثل حوالى ربع الاطفال العراقيين من هذه الفئة العمرية». وقال ان «الامر غير مقبول. علينا ان نبذل المزيد لوضع حد لعذابات جيل من الاطفال». وذكر مسئول اليونيسف في العراق بأن نسب سوء التغذية التي تشكل المؤشرات الاهم في ميدان صحة الاطفال، تتغير بسرعة كبيرة بحسب التغييرات التي تطرأ على مسألة توفر الغذاء، وان «الانجازات التي تحققت يمكن ان تضيع بسهولة». ويرى علماء التغذية ان ظهور عوارض سوء التغذية الحاد على الاطفال المتمثلة في ضعف العضلات خصوصا يجعلهم معرضين للموت. أ.ف.ب