الجمعة 17 رمضان 1423 هـ الموافق 22 نوفمبر 2002 ذكرت وزارة الخارجية الاميركية امس الاول بأن الاميركيين ومصالح الولايات المتحدة في العالم ما زالوا معرضين لتهديد الاعتداءات. واوضحت الخارجية الاميركية في بيان «في ضوء التسجيل الصوتي لأسامة بن لادن (بثته في 12نوفمبر قناة الجزيرة الفضائية)، تذكر وزارة الخارجية الاميركيين بأن مواطني الولايات المتحدة ومصالحها ما زالوا معرضين لخطر متزايد للهجومات الارهابية عبر مجموعات تقيم علاقات» مع رئيس تنظيم القاعدة الارهابي. وقد امتدح ابن لادن الاعتداءات التي استهدفت ناقلة نفط فرنسية في اليمن والانفجار في جزيرة بالي (اندونيسيا) وعملية احتجاز الرهائن في موسكو. وهدد دولا اخرى حليفة للولايات المتحدة كـ «بريطانيا وفرنسا وايطاليا وكندا والمانيا واستراليا». وذكرت الخارجية الاميركية من جهة اخرى ان المصالح الاميركية يمكن ان تكون مهددة بسبب تنفيذ حكم الاعدام الاسبوع الماضي في الولايات المتحدة بالباكستاني مير ايمال كانسي لاقدامه على قتل اثنين من عناصر وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي.اي.ايه) في 1993. وقبل دقائق من اعلان هذا التحذير الذي يغطي العالم كله، اصدرت الخارجية الاميركية تحذيرا دعت فيه الاميركيين الى تجنب السفر الى «دول جنوب شرق آسيا ومنها ماليزيا». لكن الاخيرة هونت امس من التحذير قائلة ان قوات الامن على اهبة الاستعداد منذ الهجوم على جزيرة بالي في الشهر الماضي. ويتهم زعماء ماليزيا حتى قبل التحذير الاميركي الحكومات الغربية بتجاوز الحد في التحذير من السفر اليها منذ تفجيرات بالي التي سقط فيه اكثر من 180 قتيلا اغلبهم من السائحين الاجانب. ولم يتسن على الفور الاتصال بأحد المسئولين للتعليق.أ.ف.ب ـ رويترز