الجمعة 17 رمضان 1423 هـ الموافق 22 نوفمبر 2002 استقبل الرئيس السوري بشار الاسد أمس وزراء خارجية لجنة المتابعة العربية الذين وصلوا إلى دمشق أمس الأول للمشاركة في اجتماعات اللجنة. وعقد وزراء خارجية 13 دولة عربية بالاضافة إلى الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى اجتماعا تشاوريا الاربعاء على مدى خمس ساعات امتد حتى ساعة مبكرة من أمس. وتم خلال الاجتماع بحث جدول أعمال اللجنة المنبثقة عن مؤتمر القمة العربية في بيروت والقضايا العربية التي سيتم بحثها في اجتماع اللجنة «للخروج بموقف عربي موحد إزاء هذه القضايا والتحديات التي تواجه الامة العربية في هذه الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة». وقال موسى في تصريح للصحفيين عقب الاجتماع التشاوري ان المباحثات «تركزت على الوضع العربي عموما وعلى الآليات الجامعة وكيفية تفعيلها حيث تبادلنا عدداً كبيراً من الافكار». ونفى موسى وجود أي تباين في الاراء بين المجتمعين خلال المباحثات التي وصفها بأنها «عميقة جدا وصريحة». وشدد على أن «مسألة تفعيل العمل العربي الموحد هي المسألة الاهم لان الوضع مترد جدا» مضيفا أنه بعد إنهاء هذه المسألة سيتم طرح القضية الفلسطينية والعراقية بالتفصيل. وردا على سؤال حول تقديم مساعدات للقوات الاميركية، قال موسى ان «الولايات المتحدة ليست بحاجة للمساعدة من الدول العربية» ونفى أيضا أن يكون الحديث قد تطرق لعقد قمة عربية طارئة. ومن المقرر أن يتوصل الوزراء في جلستهم النهائية إلى موقف موحد ورؤية مشتركة حول خطة السلام الاميركية التي تنص على قيام دولة فلسطينية مؤقتة في عام 2003 ودولة مستقلة بحلول عام 2005. ويشارك في الاجتماع وزراء خارجية كل من السعودية والبحرين ومصر ولبنان واليمن والاردن وسوريا والسلطة الفلسطينية والمغرب وتونس وعمان والجزائر وليبيا إضافة إلى أمين عام الجامعة العربية.د.ب.ا