الجمعة 17 رمضان 1423 هـ الموافق 22 نوفمبر 2002 روجت المصادر الرسمية والإعلامية السودانية لوصول وزير الدفاع الاريتري السابق للخرطوم في خطوة وصفت بأنها تمثل نقلة مهمة بشأن تفاهم الحكومة السودانية مع المعارضين للرئيس اسياسي افورقي وتنسب المصادر وزير الدفاع السابق مسفن حقوص الى مجموعة الإصلاحيين من قادة الجبهة الشعبية التنظيم الحاكم في اسمرا. وقال الوزير السابق انهم بدأوا في الخرطوم لقاءات مع المسئولين الحكوميين لمناقشة القضايا التي تهم المعارضة الاريترية والسودان وفرص الوجود السياسي للحزب الذي أسسه مع المنشقين على افورقي باسم الجبهة الشعبية - الحزب الديمقراطي . وقال حقوص ان النظام الاريتري بدأ مسلسل الانهيار وأن المعارضة الاريترية يلزمها تنظيم نفسها والاستعداد للمرحلة المقبلة وقال ان المعارضة تحتاج الى مزيد من التنظيم وسط الجماهير مبدياً رغبة مجموعته في التحاور مع التحالف الوطني الاريتري الذي أعلن عن قيامه الشهر الماضي من أجل إسقاط نظام افورقي. على صعيد آخر قال والي كسلا الفريق آدم حامد ان الحرب خلفّت واقعاً جديداً وأعباء لا تستطيع الولاية وحدها تحملها مطالباً الحكومة الاتحادية بدعم مالي عاجل للصرف على العمل الأمني و السياسي مشيراً الى تعقيد أوضاع اكثر من 10 ألاف نازح عقب الهجوم على الشرق. وفي سياق مقارب نقلت وكالة الأنباء السودانية عن وزير الخارجية اليمني نفيه لوجود أي تنسيق بين اليمن والسودان وأثيوبيا من أجل التدخل في الشئون الاريترية وإشارته الى أن اللقاء الأخير بين الفرقاء الثلاثة ينطلق نحو آفاق المستقبل والتعاون بين الخرطوم وصنعاء وأديس أبابا. الخرطوم ـ «البيان»: