الجمعة 17 رمضان 1423 هـ الموافق 22 نوفمبر 2002 اكد الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الكويتي ان رضوخ النظام العراقي وقبوله بقرار مجلس الامن 1441 جاء بعد شعوره بان المجتمع الدولي جاد في ارغامه على تطبيق القرار في ظل التهديد بتوجيه ضربة عسكرية له. يذكر ان القرار 1441 الذي وافق مجلس الامن الدولي عليه بالاجماع في الثامن من شهر نوفمبر الحالي يدعو العراق الى نزع أسلحة الدمار الشامل وقبول عودة المفتشين الدوليين من دون قيد أو شرط والا سيواجه عواقب وخيمة . وقال الشيخ جابر المبارك ردا على اسئلة الصحافيين حول الوضع العسكري بالمنطقة بعد قبول العراق بالقرار 1441 ان ليس امام النظام العراقي اي بديل الا الرضوخ للقرار 1441 وتنفيذ كافة بنوده معربا عن امله في ان يجنب العراق المنطقة اية مشاكل لا نتمناها للمنطقة وللشعب العراقي. وكان الشيخ جابر المبارك يتحدث في تصريحات ادلى بها للصحافيين عقب زيارة ميدانية قام بها الى معسكر القوة الضاربة المرابطة فى مواقعها شمالي البلاد نقل خلالها امير البلاد القائد الاعلى للقوات المسلحة الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح لكافة منتسبي الجيش بمناسبة شهر رمضان المبارك وتفقد خلالها تشكيلة القوة الضاربة المرابطة في مواقعها وهنأهم بحلول الشهر الفضيل كما تناول معهم وجبة الافطار تقديرا لدورهم في الذود عن حدود الكويت وحماية تراب وطننا الغالي. وحول استعدادات الجيش الكويتي خصوصا بعد صدور قرار مجلس الامن الاخير اكد الشيخ جابر المبارك استعداد الجيش الكويتي لاي طاريء وشدد على ان الكويت ليست طرفا بالقضايا الخاصة بالعراق مع الامم المتحدة ولكن بعد قرار مجلس الامن 1441 فانه لا يوجد اي خيار الا الرضوخ الى هذا القرار، واذا طلب منا اي شيء يجب ان ندرسه بتمعن لان مصلحة الكويت فوق كل اعتبار. وردا على سؤال عما اذا كانت المرحلة الحالية سوف تشهد زيادة في اعداد القوات الاميركية والحليفة في الكويت قال ان اعداد القوات العسكرية الاميركية والصديقة في الكويت هي في معدلاتها الطبيعية وان وجودها هنا ما هو الا لاجراء مناورات وتدريبات عسكرية روتينية مشتركة مع القوات المسلحة الكويتية. وبشأن قرار وزارة الدفاع اغلاق المنطقة الشمالية من البلاد وجعلها منطقة عسكرية اكد الشيخ جابر المبارك ان الاغلاق تم بهدف الحفاظ على ارواح المواطنين والمقيمين وحمايتهم كون هذه المنطقة تشهد تدريبات ومناورات عسكرية روتينية من قبل القوات المسلحة تستخدم فيها الذخيرة الحية. وقال انه في حال انتهاء التدريبات والمناورات العسكرية سوف نقوم بفتح هذه المنطقة للجميع. وفي هذا الجانب اشاد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الكويتي بتعاون المواطنين والمقيمين وتجاوبهم مع قرار وزارة الدفاع وكذلك بتعاون وزارة الداخلية وبلدية الكويت في تنفيذ هذا القرار بالتنسيق مع وزارة الدفاع.كونا