الخميس 16 رمضان 1423 هـ الموافق 21 نوفمبر 2002 أكد تقرير فرنسى أن فرنسا بحاجة الى أكثر من 100 ألف مهاجر سنويا لسد العجز الذى تعانى منه عدة قطاعات، لكنه أوصى بانتقاء المهاجرين وفقا لاحتياجات البلاد والمستوى الفنى لهم. وكشف التقرير، الذى نشره المعهد القومى للدراسات الديموغرافية، عن أن المهاجرين يشكلون 12 فى المئة من الوافدين الجدد على سوق العمل فى فرنسا مشيرا الى أن باريس تمكنت منذ 25 عاما من ابقاء نسبة العمالة المهاجرة حول 7.5 فى المئة وهى نسبة معتدلة قياسا بالنسب المرتفعة فى المانيا ودول جنوب أوروبا. واعتبر التقرير أن العديد من قطاعات العمل فى فرنسا لا تستطيع الحياة بدون العمالة الاجنبية مما يجعلها دولة جاذبة للمهاجرين. محذرا من أن سوق العمالة فى فرنسا سيشهد بحلول 2005 عجزا فى العديد من التخصصات حيث ينتظر أن يبلغ العديد من الفرنسيين سن التقاعد اعتبارا من هذا العام. وتحتفظ فرنسا بتعدادها السكانى عند حوالى 60 مليون نسمة منذ عشرات السنين، فيما تؤكد معلومات أخرى تراجع عدد السكان فى فرنسا مستشهدة فى ذلك بانخفاض أعداد الطلبة فى المدارس والجامعات فى الموسم الدراسى 2002 بمقدار 25 ألف طالب مقارنة بالعام السابق. وكان الجيش الفرنسى أعلن من جانبه أنه يعانى من نقص فى بعض التخصصات فى المجال الطبى خاصة فى مجال التمريض والأطباء المتميزين. أ.ش.أ