الخميس 16 رمضان 1423 هـ الموافق 21 نوفمبر 2002 أكد علي التريكي أمين الوحدة الافريقية في ليبيا ان تهاون المجتمع الدولي إزاء استمرار العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني، يفقد آليات العمل الدولي مصداقيته، ويؤكد ازدواجية المعايير عندما يتعلق الأمر بالصهاينة. وأوضح التريكي في تصريحات صحفية قبل مغادرته طرابلس متوجهاً الى دمشق للمشاركة في اجتماع لجنة المتابعة العربية ان هذه الاجتماعات تأتي استكمالاً لاجتماع القاهرة وسيتم خلاله مناقشة كافة الملفات التي هي معروضة على المجلس التنفيذي لوزراء الخارجية العرب، وسوف يعرض وزير خارجية لبنان عدة تقارير حول مستجدات الأوضاع على الساحة العربية ازاء الوضع العربي المتردي، مشيراً الى ان سياسة الاجتياحات والقمع والارهاب والقصف والقتل الجماعي المتعمد الذي تقوم به قوات منظمة الجيش الصهيوني يستدعي من الدول العربية وقفة جادة لتطبيق آليات العمل العربي المشترك وتطبيق بند الدفاع المشترك فقط. وأكد التريكي ان التطاول الأميركي البريطاني بشأن العراق هو بسبب التردي العربي الحاصل، موضحاً ان من حق العراق الدفاع عن أراضيه ضد الغارات الأميركية البريطانية المتكررة على العراق وقتل مواطنيه، وان أميركا تريد خلط الملفات من أجل ضرب العراق واحتلال منابع النفط. وقال التريكي نحن نؤكد على نداء الرئيس حسني مبارك من اخلاء منطقة الشرق الأوسط من كافة الأسلحة الكيماوية والجرثومية وأسلحة الدمار الشامل، ويجب على العرب التمسك باخضاع كافة المواقع الصهيونية للمراقبة ولجنة التفتيش من قبل وكالات الطاقة الذرية. وأكد التريكي مجدداً ان ليبيا ليست أبداً ضد المصلحة العربية والصف والوحدة العربية وان ليبيا أقدمت على طلب الانسحاب من الجامعة العربية بسبب التردي العربي الراهن والاحباطات العربية المستمرة وسط الصمت الرهيب لما يحدث للعرب في فلسطين والعراق والسودان وغيرها، موضحاً اذ استمر هذا الوهن فلن يكون للعرب قائمة ولكن ليبيا مع تفعيل العمل العربي من أجل استعادة كيان الأمة الاستراتيجي ولن تكون ليبيا في يوم من الأيام سبباً في انفراط الوحدة العربية وهي التي تصدت الى كثير من الأشياء بسبب الوحدة العربية. طرابلس ـ سعيد فرحات: