الخميس 16 رمضان 1423 هـ الموافق 21 نوفمبر 2002 بحث عثمان الميرغنى رئيس الحزب الاتحادى الديمقراطى فى السودان خلال لقائه والصادق المهدى رئيس حزب الامة السودانى تطورات الموقف السياسى الراهن والمستجدات على الساحة والمساعى المبذولة لايجاد حل شامل للمشكلة السودانية. وذكر بيان صدر أمس فى أعقاب اللقاء الذى تم بمقر اقامة الميرغى بالقاهرة أن وجهات النظر بين الطرفين تطابقت فى وجوب تحقيق الاجماع الوطنى على أى اتفاق يتم التوصل اليه، كما تم الاتفاق على ضرورة استمرار التنسيق والتواصل. يأتى هذا اللقاء فى اطار الاتصالات والمشاورات المستمرة بين أعضاء التجمع السودانى المعارض، وكان المهدى التقى فى وقت سابق من الشهر الجاري مع عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية واحمد ماهر وزير الخارجية. من ناحية أخرى وفي تطور لافت عقد حزب الأمة المعارض الذي يتزعمه الصادق المهدي رئيس الوزراء السابق مساء أمس الأول اجتماعاً تشاورياً شارك فيه عدد من قيادات الحزب حيث تمخض الاجتماع عن إصدار بيان اولي رحب فيه الحزب بما تم في جولة المفاوضات بين الحكومة والحركة من اتفاق ودعا الحزب القوى السياسية في البلاد الي مواصلة التعبئة وبناء الذات والاستعداد للانتخابات التي ستجرى في المرحلة الأولى من الفترة الانتقالية وشدد البيان على ضرورة مشاركة جميع القوى السياسية في العملية السلمية. وأكد تمسك الحزب بضرورة التحول الديمقراطي وتحقيق السلام العادل كخط استراتيجي لتحقيق طموحات الشعب السوداني في الحرية والديمقراطية والحياة الكريمة. ومن جهته أوضح د. مهندس ادم موسى مادبو رئيس المكتب السياسي للحزب ان المكتب سيعقد اجتماعاً الاثنين المقبل لتقييم الاتفاق وبنوده وكل تفاصيله ومن ثم إصدار بيان رسمي حوله. القاهرة ـ الخرطوم ـ «البيان»: