الاربعاء 15 رمضان 1423 هـ الموافق 20 نوفمبر 2002 صرح متحدث باسم الخارجية البريطانية أمس الأول أن نحو 300 ألف لاجئ أفغاني عادوا طوعا إلى وطنهم من باكستان بعد سقوط نظام طالبان. وكان عدد كبير من الافغان لجأوا إلى البلدان المجاورة بعد الغزو السوفييتي لبلادهم في الثمانينيات، كما تكرر الامر أثناء الحملة العسكرية الاخيرة على أفغانستان بقيادة الولايات المتحدة. وصرح المتحدث عزيز أحمد خان في بيان صحفي في إسلام آباد قائلا «نحو عشرين بالمائة من 1.5 مليون لاجئ أفغاني عادوا إلى بلدهم طوعا وكانوا قد غادروا بسبب الظروف الصعبة في أفغانستان». واختار الكثير منهم العودة إلى موطنهم بعد سقوط حكم طالبان في نوفمبر من العام الماضي على يد قوات الائتلاف. وطبقا للارقام الصادرة عن الامم المتحدة فإن ما يزيد على 1.5 مليون لاجئ أفغاني عادوا إلى بلادهم من باكستان بعد أن بدأت مفوضية الامم المتحدة لشئون اللاجئين في دعم العودة التطوعية في مارس من العام الجاري. وتقدر المفوضية أن هناك نحو 600 ألف لاجئ ربما يعودون من باكستان في العام المقبل. إلا أن اللاجئين الذين كانت الوكالة التابعة للامم المتحدة تمنحهم 100 دولار لكل عائلة لدى مغادرتهم باكستان لم يتلقوا عونا في أفغانستان. وتقول التقارير الواردة من أفغانستان إن بعضهم ندم على ترك المنفى لان ظروف المعيشة في باكستان كانت أفضل على حسب قولهم. ومع حلول الشتاء ازداد الموقف سوءا. وقد بدأت مفوضية الامم المتحدة لشئون اللاجئين في تقديم مؤن الشتاء إلى الافراد الاكثر بؤسا من اللاجئين العائدين والاسر التي ليس لها مأوى. د.ب.أ
