الاربعاء 15 رمضان 1423 هـ الموافق 20 نوفمبر 2002 صرح عدنان عمران وزير الاعلام السورى بان المباحثات التى جرت بين الرئيسين المصرى حسنى مبارك والسورى بشار الاسد امس الأول تناولت ما يشكله امتلاك اسرائيل لأكثر من مئة رأس نووى من خطورة على الأمن والاستقرار فى المنطقة وضرورة قيام المجتمع الدولى بواجبه لنزع هذه الاسلحة واخلاء منطقة الشرق الاوسط من اسلحة الدمار الشامل. واشار عمران فى تصريح اذاعه راديو «صوت العرب» أمس الى ان المباحثات بين الرئيسين مبارك والاسد تركزت حول الموقف فى العراق بعد عودة المفتشين الدوليين والجهود المبذولة لقيام المفتشين الدوليين بعملهم بحياد ونزاهة وعدم خلق مشاكل هنا وهناك ودفع الامور باتجاه ايجاد تسوية للموقف عن طريق مجلس الامن الدولى. وقال انه تم ايضا مناقشة الاوضاع الخطيرة فى الاراضى الفلسطينية نتيجة تصاعد العدوان الاسرائيلى على الشعب الفلسطينى، بالاضافة الى تطبيق المعايير المزدوجة تجاه قضايا منطقة الشرق الاوسط وسياسة الكيل بمكيالين الامر الذى يثير الاحباط لدى العالم العربى. وكان الرئيسان المصرى والسورى أكدا أهمية احترام الشرعية الدولية بما يكفل تجنيب العراق اي عمل عسكري ورحبا بما اعلنه العراق من استعداد لتسهيل اعمال المفتشين الدوليين بما يحقق نجاح مهمتهم. كما أكد الرئيسان أنه لاسبيل لتحقيق السلام والامن والاستقرار في الشرق الاوسط الا من خلال تنفيذ قرارات مجلس الامن التى تقضي بانسحاب اسرائيل من جميع الاراضي العربية المحتلة عام 1967 ووفقا لما جاء في المبادرة العربية للسلام التى صدرت عن قمة بيروت الماضية. وكالات