الاربعاء 15 رمضان 1423 هـ الموافق 20 نوفمبر 2002 عرض على 900 شخص سبق لهم تلقي علاج بعيادة خاصة بالقرب من باريس اجراء فحوص الايدز «نقص المناعة المكتسب» بعد ان تبين ان رجلا مسنا حمل فيروس (اتش.اي.في) المسبب للايدز بعد ان عالجه عضو بفريق طبي مصاب بنفس الفيروس. وقالت عيادة جاك كارتييه بضواحي جنوب باريس انها كتبت الى 926 مريضا سابقا تعرض عليهم الخضوع لفحوص بعد ان ثبت اصابة الرجل المسن بفيروس (اتش.اي.في). وتوفي الرجل عن 74 عاما من جراء مشكلات بأوعية القلب بعد عملية روتينية بالقلب. وأضافت ان 15 مريضا اجابوا على عرض العيادة بشأن اجراء الفحوص. وبدأ تحقيق في وفاة الرجل الذي اكتشف امر اصابته بالفيروس بعد مرور ثلاثة اشهر على اجراء العملية له في اكتوبر من عام 2001. كان اختبار روتيني على فيروس (اتش.اي.في) اجري قبل العملية بثلاثة ايام قد جاء بنتائج سلبية. لكن مسئولا بالعيادة قال ان أي خطر تعرض له هؤلاء المرضى لا بد ان يكون «محدودا للغاية». وقالت العيادة في بيان ان التحقيق الذي يجرى حاليا بالتعاون مع السلطات الصحية استبعد امكانية حدوث تلوث ناتج عن نقل دم. وأضافت انه لم يتم الابلاغ عن أي حالة تعرض لدم عضو الفريق الطبي المصاب اثناء اجراء عملية تغيير شريان وصمام القلب للمريض مما يعني عدم اثبات صلة مباشرة بينه وبين اصابة المريض. وقال متحدث باسم العيادة ان عضو الفريق الطبي المصاب كان واحدا ضمن 10 الى 15 شخصا شاركوا في العملية لكنه رفض اعطاء اسمه او القول هل كان طبيبا أو ممرضا أو جراحا أو اخصائي تخدير. واكتشف امر اصابته بفيروس اتش.اي.في من خلال فحص عشوائي اجري لكل أعضاء الفريق. وكانت اكبر فضيحة ايدز حتى الآن في فرنسا وقعت عام 1985 عندما ظهر ان مئات الاشخاص لقوا حتفهم بعد نقل دم ملوث بالايدز لهم. رويترز