الاربعاء 15 رمضان 1423 هـ الموافق 20 نوفمبر 2002 تجمع اكثر من عشرة الاف شخص امس لتشييع مير ايمال كاسي، الباكستاني الذي اعدم بحقنة قاتلة في الولايات المتحدة لادانته بقتل موظفين اثنين في وكالة الاستخبارات المركزية (سي.اي.ايه). وتجمع المشيعون من افراد القبائل وقضاة محليين وزعماء روحيين وسياسيين واصدقاء وغيرهم في ملعب ايوب في كويتا وقد رفعت بين الحشد يافطات كتب على بعضها «ايمال، شهيد الاسلام» و«لا اله الا الله». وقتل كاسي حقنا في احد سجون فرجينيا الجمعة الماضي بتهمة قتل موظفين يعملان لدى وكالة الاستخبارات الاميركية في 25 يناير 1993 امام مقر الوكالة في لانغلي بالولاية نفسها. وقال موظف مكتب التحقيقات الفدرالي (اف.بي.اي.) براد غارت الذي قاد حملة مطاردة كاسي طوال اربع سنوات قبل القبض عليه عام 1997، لوكالة «فرانس برس» الاسبوع الماضي ان كاسي اقر بانه نفذ عملية القتل انتقاما للمعاملة الفظة التي يلقاها المسلمون من الولايات المتحدة، ولتدخل الـ «سي.اي.ايه» في دول اسلامية مثل العراق، ورفعه هذا الى مصاف الابطال في باكستان. وعلق حميد الله شقيق كاسي على مراسم التشييع قائلا «لم اشاهد في تاريخ بلوشستان مثل هذه الحشود في تشييع اي كان. انها اعلى درجات التكريم لرجل استشهد في سبيل الاسلام».أ.ف.ب
