الاربعاء 15 رمضان 1423 هـ الموافق 20 نوفمبر 2002 حث مجلس الوزراء السعودي في بيان نشر امس عقب اجتماعه الاسبوعي مساء الاثنين، العراق على «التعاون الكامل» مع المفتشين الدوليين ودعا الامم المتحدة الى اعتماد الحزم ذاته ازاء اسرائيل. ودعا المجلس الذي اجتمع مساء الاثنين برئاسة العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز العراق الى «تسهيل عمل» المفتشين الذين مثلت عودتهم الاثنين «خطوة لانهاء الوضع المتوتر وبداية لانفراج الازمة في المنطقة وابعادها عن شبح الحرب»، وفق ما اوردت وكالة الانباء السعودية الحكومية. واضاف البيان «ان المملكة السعودية تجدد دعوتها للامم المتحدة بتفعيل قراراتها ذات الصلة بالشأن الفلسطيني واتخاذ الاجراءات اللازمة لحمل اسرائيل على الانصياع لاحترام قرارات الشرعية الدولية والعمل على تنفيذها حتى يتسنى رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس». وندد مجلس الوزراء السعودي في هذا السياق «بالتصعيد الاسرائيلي الخطير من خلال الاعمال العسكرية التي يقوم بها الجيش الاسرائيلي ضد الفلسطينيين دون التفريق بين المدنيين والعسكريين» وذلك انتقاما للعملية التي نفذتها مجموعة فلسطينية في الخليل الجمعة الماضي واوقعت 12 قتيلا اسرائيليا (9 عسكريين و3 مستوطنين).واكد مجلس الوزراء السعودي ان «العملية التي نفذها فلسطينيون استهدفت عسكريين اسرائيليين ولم تتعرض للمدنيين». وكانت السعودية حثت العراق على القبول بعودة المفتشين الدوليين لتفادي هجوم عسكري تلوح به الولايات المتحدة. وكانت السعودية الدولة الخليجية الغنية بالنفط وراء خطة سلام عربية تقوم على الاعتراف باسرائيل في مقابل انسحابها من الاراضي العربية المحتلة سنة 1967.أف.ب