الاربعاء 15 رمضان 1423 هـ الموافق 20 نوفمبر 2002 ذكر موقع «ايلاف» الاليكتروني ان الكويت أعلنت عن تحالف غير رسمي مع الجهد الايراني وانصار طهران من الحركة العراقية المعارضة الممثلة بالمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العمل معا لإسقاط حكم الرئيس العراقي صدام حسين. وتحادث نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي المكلف مهمة رئيس الوزراء الشيخ صباح الأحمد في الكويت أمس مع محمد باقر الحكيم زعيم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق وهو حركة معارضة شيعية تدعمها ايران. وتناول الحديث بين الرجلين موضوع قرار مجلس الامن الدولي الرقم 1441 في شأن مهمة المفتشين الدوليين في العراق وعلاقات عراق ما بعد صدام حسين مع دولة الكويت الجارة التي غزاها العراق في العام 1990. ولقاء الشيخ صباح الأحمد مع الحكيم يأتي في اعقاب ما تحدثت عنه وزراة الدفاع الاميركية من معلومات افادت ان ايران مستعدة للتعاون مع الادارة الاميركية في أي جهد لإطاحة حكم الرئيس صدام في أي حرب متنتظرة في وقت قريب. واعتاد زعيم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق زيارة الكويت والتباحث مع المسئولين هناك حول أي تطورات في الشأن العراقي. وفي تصريحات للصحافة قال الشيخ صباح الأحمد «نحن تعودنا على استقبال ضيفنا في كل رمضان من كل عام، ونحن نأمل ان نجنب العراق حربا اذا ما قبل الحكم العراقي بتنفيذ قرار مجلس الامن الأخير بكل تفاصيله». ومن جانبه، تحدث الحكيم عن مؤتمر المعارضة العراقية المقبل بالقول «نأمل ان يلتئم المؤتمر قريبا في بروكسل من بعد ان تم تجاوز بعض العثرات التي عرقلت انعقاده في السابق». يذكر ان كلا من الكويت وايران ترفضان في تصريحاتهما العلنية الرسمية مبدأ أي حرب ضد العراق، ولكن مصادر تقول: «البلدان الجاران للعراق ايران والكويت لحقهما اذى كبير من النظام العراقي، فهما مضطران للتحالف ضده والعمل على اسقاطه في أي ثمن او أي استراتيجيات مستقبلية». وفي الوقت الذي تشهد فيه الاراضي الكويتية مناورات تمهيدية مع حشد عسكري اميركي وبريطاني كثيف، فان ايران من جانبها اعلنت وعلى لسان مسئولين في الحرس الثوري وهو القوة الايديولوجية العسكرية الضاربة انها على استعداد للسماح لقوات لواء بدر العراقي الشيعي بالمشاركة في أي حرب لإسقاط حكم صدام». وفي واشنطن، هناك محادثات تجري على قدم وساق وبوساطة عربية بين دبلوماسيين ايرانيين ونظراء اميركيين من اجل ترتيب المشاركة الايرانية في الجهد العسكري المحتمل لغزو بغداد واطاحة الحكم هناك. (ايلاف)