الاربعاء 15 رمضان 1423 هـ الموافق 20 نوفمبر 2002 بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لمبادرة السلام السودانية، أصدر الحزب الاتحادي الديمقراطي والحركة الشعبية لتحرير السودان بياناً مشتركاً جاء فيه: ـ يحيي الحزب الاتحادي الديمقراطي والحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان الذكرى الرابعة عشرة لاتفاقية السلام السودانية التي وقعها السيد محمد عثمان الميرغني والدكتور جون قرنق في 16 نوفمبر 1988 بأديس أبابا، ونالت تأييد كافة القوى الوطنية السودانية، وحظيت بإجماع الشعب السوداني باستثناء حزب الجبهة القومية الاسلامية. ـ يجدد الجانبان بمناسبة هذه الذكرى تمسكهما بالمعاني التي أكدتها الاتفاقية، والأهداف التي يسعيان لتحقيقها وفي مقدمتها العمل على تحقيق وحدة السودان شعباً وتراباً على أسس جديدة، وارساء قواعد السلام العادل، والعمل المتواصل لتكريس الحياة الديمقراطية في ربوع السودان. ـ ادراكاً للمسئولية الوطنية الملقاة على عاتقهما، وتحقيقاً لتطلعات الجماهير في السلام والديمقراطية والتنمية، يعلن الطرفان التزامهما التام بالعمل على انجاح مبادرات الحل السياسي الشامل وفقاً لرؤى التجمع الوطني الديمقراطي. ـ يثمّن الطرفان اهتمام المجتمع الاقليمي والدولي بانهاء الحرب وتحقيق السلام في السودان، ويشيدان بالجهود التي تقوم بها دول الايغاد حالياً، ويرحبان بالجهود المخلصة المبذولة من دولة اريتريا ومن دولتي المبادرة المشتركة (مصر وليبيا) من أجل دعم مسيرة السلام. ـ في إطار مواصلة جهود الطرفين لانجاح الحل السياسي الشامل، وعلى ضوء المباحثات الجارية حالياً في ماشاكوس، فإن الحزب الاتحادي الديمقراطي والحركة الشعبية لتحرير السودان، يدعوان الحكومة الى اثبات جديتها في المفاوضات الجارية، والابتعاد عن المناورات التي لا طائل منها، ومحاولات بث الفرقة في صفوف التجمع الوطني الديمقراطي، والعمل باخلاص على تهيئة الظروف الملائمة لنجاح مسيرة الحل السلمي، ويدعو الطرفان لضرورة أن يكون السلام شاملاً، بحيث لا يستثنى أياً من القوى السياسية السودانية.