الاربعاء 15 رمضان 1423 هـ الموافق 20 نوفمبر 2002 واصلت الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان مفاوضاتهما من الفترة من 14 اكتوبر الى 18 نوفمبر 2002 في كل من ماشاكوس ونيروبي بكينيا تحت رعاية منظمة «الايغاد» في اطار عملية السلام السودانية، وأكدا الطرفان على التزامهما بالوصول الى حل شامل وسلمي من خلال المفاوضات لانهاء الصراع في السودان في نطاق بروتوكول ماشاكوس الذي تمت صياغته في العشرين من يوليو 2002 والذي ينص على أن وحدة الأراضي السودانية ستكون أولوية الطرفين خلال الفترة الانتقالية، ومن هذا المنطلق يتفق الطرفان على الآتي: ـ انه من خلال الاطار المذكور إعلاه قد توصل الطرفان الى اتفاق بشأن عناصر عديدة خاصة بهياكل الحكم بما في ذلك اقتسام السلطة والحقوق القضائية وحقوق الانسان، ويسجل الطرفان انهما قد توصلا الى درجة من التفاهم حول نصوص هياكل الحكم واقتسام الثروات التي يشترك فيها الطرفان، وبشكل خاص اتفق الطرفان مبدئياً على النقاط التالية التي سوف يتم تضمينها في اتفاقية السلام النهائية: ـ الاعتراف بالسيادة الوطنية للسودان والحاجة الى التعبير عن طموحات شعب جنوب السودان في جميع الدوائر الحكومية وايجاد روابط وقنوات اتصال بين مختلف مستويات الحكومة. ـ تعزيز ودعم الصالح العام للشعب وحماية حقوق الانسان والحريات الأساسية. ـ اجراء انتخابات حرة ونزيهة أثناء الفترة الانتقالية. ـ تكوين مؤسسات تشريعية من مجلسين وبتمثيل عادل للمواطنين في الجنوب. ـ ضمان أن تكون الخدمة القومية والوزارات ممثلة للسودانيين لاسيما لمواطني الجنوب بشكل منصف. ـ اجراء احصاء رسمي للسكان خلال الفترة الانتقالية. ـ المباديء العامة لاقتسام الثروة والموارد الطبيعية. ـ تأسيس عدد من المفوضيات واللجان المستقلة. ـ المباديء العامة التي تحكم العلاقات بين المؤسسات الحكومية. ـ طريقة الترتيبات الدستورية وكتابة الدستور ولجنة لصياغة الدستور. ـ اتخاذ القرارات داخل مؤسسة الرئاسة بشكل مشترك. ـ اقامة حكومة وحدة وطنية خلال الفترة الانتقالية. ـ اطلاق حملة اعلامية في مختلف أرجاء السودان لنشر وتعريف الشعب باتفاقية السلام من خلال بروتوكول ماشاكوس. ـ القضايا العالقة الخاصة بهياكل الحكومة والتي لم يتم الاتفاق عليها بعد سوف تمثل نقطة بداية مفاوضات مقبلة بين الطرفين. ـ التأكيد على مواصلة البحث عن سلام دائم والعمل على حل جميع القضايا العالقة من دون تحيز لأي طرف وتضمين تلك القضايا في اتفاق السلام النهائي. ـ استئناف المفاوضات في يناير 2003 بنية سليمة وصادقة على تحقيق سلام شامل في السودان في أقرب وقت ممكن. وقد اتفق الطرفان كذلك في وثيقة مستقلة على تمديد وقف اطلاق النار حتى 31 مارس المقبل ومواصلة عقد الاجتماعات المقررة بشكل منتظم في اطار اتفاقية وقف اطلاق النار.