الاربعاء 15 رمضان 1423 هـ الموافق 20 نوفمبر 2002 جددت حركة الجهاد الاسلامية تأكيد نفي مشاركة مقاومين من حركة حماس لمقاتليها في عملية الخليل البطولية مؤكدة انها تحتفظ باثباتات حول ذلك في وقت اعلنت حماس تعافي قائدها العسكري محمد ضيف وعودته لمتابعة المقاومة. وأكدت سرايا القدس الجناح العسكرى لحركة الجهاد الاسلامى فى فلسطين فى بيان وزع فى غزة امس أنها نفذت وحدها عملية الخليل الاخيرة التى أسفرت عن مصرع اثنى عشر جنديا اسرائيليا واصابة خمسة عشر اخرين بجراح. وأشار البيان الى أن العملية لم تتم بمشاركة أى طرف أو فصيل ، كما لم ينسق أحد مع الجهاد الاسلامى بهذا الشأن، وقال ان العقل والمنطق لايقبلان من أحد الادعاء بأن المصادفة هى جمعت بين المجاهدين فى هذا الكمين المزدوج النوعى الذى أذهل العدو وأفقده صوابه سواء بالفعل أوبالنتائج. وأضاف البيان أن الاتصالات التى جرت مع حركة حماس تمت على المستوى السياسى حيث عرضت حماس اصدار بيان مشترك بعد مرور يومين على العملية فاعتذر الاخوة فى القيادة السياسية للجهاد الاسلامى عن ذلك لان المعلومات المتوفرة لديهم من «سرايا القدس» لم تتحدث عن عملية مشتركة وأن كنا دوما حريصين على القيام بعمل مشترك لكن هذا للاسف لم يحدث. من جهته قال عبدالله الشامى احد قادة الجهاد الاسلامى فى غزة ان حركته تملك وثائق وأشرطة فيديو سجل عليها الاستشهاديون وصاياهم تثبت بالدليل القاطع أن العملية نفذتها سرايا القدس وحدها. من جهة ثانية اعلن د. عبدالعزيز الرنتيسي الناطق باسم حركة المقاومة الاسلامية «حماس» ان قائد كتائب القسام محمد ضيف تعافى وعاد الى حيويته والعمل في صفوف اخوانه المجاهدين. وقال في حوار شامل لموقع القسام على الانترنت امس اننا لانتوانى في التدقيق والبحث والتنقيب داخل الصف خاصة بعد نجاح العدو في اغتيال احد القادة واضاف لقد تبين لنا في محاولة اغتيال الضيف انه لم يكن هناك اختراق امني داخل الصف لكن كان هناك بعض الاخطاء الفنية التي سهلت مهمة العملاء من خارج الصف. واشار الى ان الذين يزعمون غير ذلك لا يملكون اي دليل يسوقونه بينما هناك ادلة واضحة على ان الاجهزة الامنية الفلسطينية كانت مخترقة وذلك بشهادة جهاز الاستخبارات العسكرية. واشار الى ان نجاة «ضيف» كانت بقدرة الله الذي حفظه من كيدهم وعناية الله وحدها هي التي حالت دون استشهاده لانه كان في نفس السيارة التي مزقت الصواريخ فيها جسدي صاحبيه رحمهما الله. واوضح ان التهديدات الاسرائيلية لاتقدم ولاتؤخر ولا يحسب لها المقاومون حسابا وهم ماضون في جهادهم مدركين ان هذه التهديدات جزء من الحرب النفسية التي يشنها العدو على الشعب الفلسطيني. واكد الرنتيسي نقول انها حرب ومحاولات فاشلة بالتأكيد امام شعب اثبتت الايام ان ارادته اقوى من الالة العسكرية الصهيونية. وجدد الرنتيسي شروط حركة حماس لوقف العمليات الاستشهادية او عقد هدنة مع الاحتلال. وقال اعتقد ان الشروط يجب ان تكون كما يلي: انسحاب كامل من الضفة والقطاع فيما في ذلك القدس، عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم التي شردوا منها، الافراج عن كل المعتقلين، قيام دولة فلسطينية كاملة السيادة وهذا كله دون ان يتم الاعتراف بالكيان الصهيوني. غزة ـ «البيان» ووكالات: