الثلاثاء 14 رمضان 1423 هـ الموافق 19 نوفمبر 2002 يبدأ ضباط مكتب التحقيقات الفيدرالي الاميركي «اف.بي.اي» استجواب رجل اعمال ماليزيا داخل معسكر احتجاز في كوالالمبور يشتبه في ايوائه اثنين من مفذي هجمات 11 سبتمبر. واتهم يزيد سوفات «38 عاما» وهو رجل اعمال ماليزي وضابط سابق في الجيش بتوفير مأوى في كوالالمبور لاثنين من منفذي الهجمات هما خالد المحضار ونواف الحازمي اللذان كانا على متن الطائرة التي هاجمت مبنى وزارة الدفاع الاميركية «البنتاغون». وقالت الشرطة ان يزيد الذي درس الكيمياء الحيوية في احدى الجامعات الاميركية كان ايضا على اتصال بزكريا موسوي الذي يحاكم في الولايات المتحدة بتهمة التآمر في الهجمات التي القي فيها باللائمة على اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة. وتشير معلومات الى ان يزيد مد موسوي بوثائق توظيف للحصول على تأشيرة دخول للولايات المتحدة. والقي القبض على موسوي في اغسطس من العام الماضي ووجهت اليه تهم تتعلق بانتهاك قانون الهجرة. ونفى موسوي اي تورط له في هجمات 11 سبتمبر لكنه اعترف بانه عضو في تنظيم القاعدة. ورصدت الشرطة يزيد اول مرة في يناير عام 2000 خلال لقاء مع المحضار والحازمي وقيل انه التقى بموسوي في سبتمبر واكتوبر من نفس العام. وتم تبادل المعلومات مع وكالات الامن الاميركية في ذلك الوقت. والقي القبض على يزيد في ديسمبر الماضي اثناء عودته الى ماليزيا عن طريق تايلاند قادما من افغانستان. واحتجز في معسكر كامونتنغ طبقا لقانون الامن الداخلي الذي يسمح بالاعتقال دون محاكمة. الا ان يزيد ينفي ارتكابه اي مخالفة للقوانين. وشاهد الصحفيون خارج المعسكر الذي يقع على بعد نحو 280 كيلومترا شمالي كوالالمبور صباح امس سيارة تابعة للسفارة الاميركية تقل ثلاثة وذلك بعد دخول محامي يزيد مباشرة.رويترز
