الثلاثاء 14 رمضان 1423 هـ الموافق 19 نوفمبر 2002 اعتبر توني بلير رئيس الوزراء البريطاني امس التهديدات الاخيرة بشن هجمات ارهابية من جانب تنظيم القاعدة تهديدا حقيقيا وخطيرا، فيما صعدت السلطات الالمانية تحذيراتها من وقوع هجمات ارهابية. وقال بلير ان تنظيم القاعدة «يحاول بدون شك التخطيط لشن اعتداءات عمليا في كل بلد كما رأينا في بالي، ويوجد بالواقع تهديد حقيقي وخطير». واضاف «يجب ان نقوم بكل ما يمكننا القيام به من اجل الحؤول دون ذلك مع افساح المجال امام الناس كي يعيشوا حياتهم بشكل طبيعي» رافضا مع ذلك ان يعطي المزيد من الايضاحات حول المعلومات التي تملكها حكومته بهذا الخصوص. واكد رئيس الوزراء البريطاني ان «التهديد ما زال قائما» مضيفا «بالتأكيد يريدون قتل اكبر عدد ممكن من الناس وسوف يقومون بكل ما يمكنهم القيام به من اجل التوصل الى هدفهم. لا تزال توجد بحوزتهم بعض الموارد واذا كان مركز نشاطاتهم قد دمر في افغانستان فهناك تشعبات لهم في كل العالم». من جانبه حذر المدعي العام وسياسيون بارزون من مختلف أنحاء ألمانيا تحذيراتهم من احتمال وقوع هجمات إرهابية في البلاد. وقال المدعي العام الفدرالي، كاي نيهم، في كلمة له في عطلة نهاية الاسبوع أن «هناك دلائل على أن شيئا ما يمكن أن يحدث وأن هذا الشيء قد يحدث أيضا في ألمانيا.وقد انضم إلى نيهم عدد من وزراء داخلية الولايات الالمانية في مقابلات صحفية امس حذروا فيها من خطر الارهاب. وصرح وزير داخلية ولاية بافاريا، جونتر بيكشتاين، أنه يأخذ على محمل الجد التهديد الذي وجهته شبكة القاعدة الارهابية بزعامة أسامة بن لادن. وقال في مقابلة مع صحيفة إكسبرس التي تصدر في كولونيا ان من الدوافع المحتملة لشن هجوم وجود ألمان في أفغانستان. ومن جانبه، قال وزير داخلية ولاية هيسه في مقابلة مع صحيفة ألجيماينه تسايتونغ أن فرانكفورت باعتبارها مركزا ماليا ومصرفيا هاما يمكن أن تكون هدفا، ولكن السلطات ليس لديها أدلة مؤكدة.