الثلاثاء 14 رمضان 1423 هـ الموافق 19 نوفمبر 2002 عقب أسبوعين من هزيمة الديمقراطيين حذر نائب الرئيس الأميركى الأسبق أل غور من أن السياسة الاقتصادية التى يتبناها الرئيس الأميركى غور ج بوش سوف تؤدى بالولايات المتحدة الى كارثة، بينما وصف سياسته الخارجية بأنها «فظيعة» وسياسته فيما يتعلق بالحفاظ على البيئة بأنها «غير أخلاقية». وقال آل غور الذى خاض انتخابات الرئاسة 2000 فى مواجهة بوش وخسر بفارق ضئيل «بلادنا مقبلة على متاعب كبيرة للغاية» مشيرا الى أنه كان يأمل فى العكس. وأضاف آل غور فى حديث نشرته مجلة «تايم» الأميركية فى عددها الجديد، أن السياسة الخارجية التى تتبناها الادارة الحالية، وتستند الى نية أميركا المعلنة بفرض هيمنتها على العالم سوف تدفع بالولايات المتحدة الى أسوأ متاعب على الاطلاق. ووصف آل غور المنتظر أن يخوض انتخابات الرئاسة، الخطة الاقتصادية لادارة بوش بأنها لا تحمل أى عناصر تودى للنجاح وأن تلك الخطة خاطئة من الأساس. وحول الهزيمة التى تعرض لها الديمقراطيون فى انتخابات التجديد النصفى للكونجرس يوم الخامس من نوفمبر قال آل غور أنه يتعين على الديمقراطيين اعادة النظر فيما كان يتعين عليهم القيام به بصورة أكثر فاعلية كحزب. وقال آل غور «أعتقد أنه حان الوقت كى نمثل المعارضة المخلصة، ليس فقط بالأقوال بل كذلك فى الواقع، وعلينا أن نقدم بديلا واضحا». ومن المقرر أن يعلن آل غور فى نهاية العالم الحالى ما ئذا كان سوف يخوض انتخابات الرئاسة لعام 2004 فى مواجهة الرئيس الحالى بوش. وقد أظهر استطلاع للرأى أجرته مجلة تايم وشبكة «سى ان ان» أن 61 % من الديمقراطيين يريدون خوض آل غور الانتخابات ثانية0 كما أظهر الاستطلاع أن المقارنة بين آل غور والمرشحين المحتملين تصب فى صالح نائب الرئيس السابق بنسبة تصل الى 53 % بينما لم يصل التأييد لأى من الأخريين لأكثر من 10 % غير أن أقرب المنافسين آل غور قرينة الرئيس السابق هيلارى كلينتون».أ.ش.أ