الثلاثاء 14 رمضان 1423 هـ الموافق 19 نوفمبر 2002 اغلقت تهديدات امنية ومخاوف من شن هجمات ارهابية جديدة على المدارس الاجنبية في جاكرتا، فيما ظهرت بوادر على وجود خلافات داخل الحكومة عبر انتقاد حمزة حاز نائب ميغاواتي سوكارنو لاسلوب التحقيقات في تفجيرات بالي. وكانت ثلاث مدارس دولية كبيرة في جاكرتا قد أغلقت أبوابها يوم الجمعة الماضي بعد أن تلقت دائرة الشئون الخارجية والتجارة الاسترالية معلومات جديدة حول احتمال استهداف إرهابيين لمدارس.وقال دبلوماسي أسترالي ان الدائرة «تلقت تهديدا عاما ضد مدارس دولية بها عدد كبير من الاطفال الغربيين». ودفع التحذير بالمدرسة الدولية في جاكرتا والمدرسة الدولية البريطانية والمدرسة الدولية الاسترالية إلى إغلاق أبوابها يوم الجمعة الماضي والاستمرار في الاغلاق امس. وقالت المدرسة الدولية في جاكرتا في رسالة هاتفية مسجلة أن المدرسة ظلت مقفلة امس «لاسباب أمنية». وقال مسئولو المدرسة الدولية الاسترالية أن المدرسة ستفتح اليوم. ويأتي تهديد المدارس الدولية المعروفة في جاكرتا، والتي تضم مجموعة متنوعة كبيرة من الطلاب الاجانب والاسيويين ومنهم أبناء إندونيسيين أغنياء، في أعقاب هجوم دام على ملهيين في كوتا ببالي في 12 أكتوبر الماضي قتل فيهما 180 شخصا على الاقل، غالبيتهم من السياح الغربيين. من جانبه انتقد حمزة حاز نائب ميغاواتي اسلوب التحقيق مع المتهمين في تفجيرات بالي معتبرا ان المحققين اتبعوا اسلوب القبضة الحديدية. وقال حمزة حاز ان اجهزة الامن والجيش تتبع اسلوبا عنيفا في ملاحقة العناصر الاسلامية مطالبا بتغيير هذا الاسلوب، والتوقف عن شن الغارات ومداهمة المدارس الاسلامية. أ.ف.ب