الثلاثاء 14 رمضان 1423 هـ الموافق 19 نوفمبر 2002 بدأ بول اونيل وزير المالية الاميركي امس زيارة خاطفة لافغانستان لاظهار التزام بلاده لاعادة اعمار كابول. ووصل اونيل وسط حراسة امنية مشددة الى كابول في زيارة تستمر يوما واحدا قال مسئولون اميركيون انها ستشمل اجتماعات مع اعضاء في الحكومة وزيارات لمواقع اقامة طرق ومدرسة للبنات ومكاتب صرافة ليطلع على اسلوب الحياة في افغانستان الفقيرة. ومن المقرر ان يكون اونيل قد اجتمع مع الرئيس حامد قرضاي امس. وتقود الولايات المتحدة وجهات مانحة اخرى منها الاتحاد الاوروبي واليابان والسعودية حملة دولية لاعادة الحياة الى طبيعتها في افغانستان التي شهدت حروبا استمرت اكثر من عقدين. وقال اونيل في مؤتمر صحفي «اننا في مرحلة حاسمة في الوقت الراهن بالنسبة لشعب افغانستان تتطلب تسريع عملية اعادة البناء التي ستحقق الاستقرار والنمو في هذه الامة الوليدة». ولم يقل وزير المالية ذلك صراحة لكن التوترات مع العراق تبرز ضرورة اظهار نجاح جهود اعادة اعمار افغانستان لمواجهة المشاعر المناهضة للغرب. وقال «جهودنا لاعادة اعمار افغانستان ليست مهمة فقط لحياة الشعب الافغاني ولحماية اسيا الوسطى من التأثيرات الارهابية بل يجب ان تكون نموذجا على مدى فعالية برامج المساعدات الاجنبية التي يمكن ان تتحقق في العالم». وحصلت افغانستان على تعهدات بتلقي 1.85 مليار دولار من المساعدات الدولية في عام 2002 منها 290 مليون دولار من الولايات المتحدة وفقا لبيانات صدرت هذا العام ونحو 250 مليونا من اليابان ونحو 531 مليونا من الاتحاد الاوروبي.رويترز
