الثلاثاء 14 رمضان 1423 هـ الموافق 19 نوفمبر 2002 رداً على التهديدات الأميركية المتواصلة بضرب البلاد لوّح طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي بضرب اسرائيل إذا تعرض العراق لهجوم أميركي. وذكرت صحيفة «اندبندنت» البريطانية، أمس، من خلال موقعها على شبكة الإنترنت، بناء على مقابلة تلفزيونية أجريت مع عزيز، بأن نائب رئيس الوزراء العراقي، طارق عزيز، يحذر من أن بغداد قد تهاجم إسرائيل إذا تعرضت لهجوم أميركي وبريطاني. وقال عزيز في المقابلة إن أي عمل عسكري ضد العراق من شأنه أن يشكل خطرًا، ليس فقط على الولايات المتحدة وبريطانيا فحسب، إنما أيضًا على حلفائهما مثل إسرائيل. وعندما سئل نائب رئيس الوزراء العراقي في ما إذا كان الجيش العراقي أضعف اليوم مقارنة بما كان عليه خلال حرب الخليج التي نشبت عام 1991، أجاب: «الحكومة العراقية قادرة على الدفاع عن شعبنا». وأضاف عزيز في المقابلة: «نحن شعب عريق ونستطيع الصمود والبقاء. وأقول، إذا فتحت الولايات المتحدة وبريطانيا في حرب ضدنا، فستكون لذلك عواقب خطيرة عليهما وعلى حلفائهما في المنطقة. إذا كان أمر حلفائهما لا يعنيهما فإن هذا يعبر عن نواياهما الحقيقية. سيكون ذلك مدمرًا، ليس فقط على العراق لوحدها، إنما عليهما أيضًا. المهاجمون سيعانون من خسائر فادحة». وأكد عزيز أن العراق لا يمتلك أسلحة دمار شامل وأن حكومته سوف تسمح للمفتشين الدوليين بالتنقل بحرية. مع ذلك، قال عزيز إنه غير مقتنع بأن عودة المفتشين سوف تنقذ العراق من الهجوم الأميركي المتوقع. وكالات