الثلاثاء 14 رمضان 1423 هـ الموافق 19 نوفمبر 2002 أكد قفطان المجالى وزير الداخلية الأردنى أن الحملة الامنية ستستمر لملاحقة المطلوبين فى معان جنوبى البلاد وتحويلهم للقضاء على الرغم من سحب معظم قوات الأمن بالمدينة. وأكد المجالى فى تصريحات له امس ان قرار الحكومة الأردنية الاخير والمتعلق بحمل السلاح واقتنائه واعتبار مدينة معان منطقة خالية من السلاح لا رجعة عنه وسيبقى سارى المفعول. وأشار الى انه تم الطلب من محافظ معان واعضاء المجلس التنفيذى الاسراع فى انجاز المراحل المتعلقة بمشاريع التنمية فى المحافظة، من جانبه وصف محمد بريكات محافظ معان الاوضاع فى المحافظة بأنها هادئة تماما والحياة تسير بشكلها الاعتيادى والطبيعى وان المواطنين يمارسون حياتهم اليومية بشكلها العادى ولا يوجد اى اشكال يذكر يعيق سير الحياة فى المدينة. وقال بريكات ان جميع المدارس والكليات «معاهد متوسطة» والجامعة والدوائر الحكومية تمارس عملها كالمعتاد والحركة فى المدينة طبيعية جدا. وقال وزير الصحة وليد معاني، الذي كان بين فريق ضم خمسة وزراء قاموا بزيارة تلك المدينة التي تعاني من الفقر وتبعد 220 كيلومترا جنوبي عمان، إنه تفقد المستشفيات والامدادات الطبية، مؤكدا على أن العمليات عادت إلى طبيعتها في مؤسسات الرعاية الصحية. وقال وزير الحكم المحلي عبد الرزاق تبيشات أنه التقى بالمسئولين وبحث المشكلات المتعلقة بالخدمات البلدية وسبل تحسينها. وتعهد تبيشات بتوفير خدمات أفضل لسكان معان وذلك ردا على قائمة المطالب التي قدمت إليه خلال الاجتماع. والوزراء الاخرين الذين شاركوا في الزيارة هم وزراء التعليم خالد طوقان والتنمية الاجتماعية رويدا معيطة والداخلية قفطان المجالي. ومازال المشتبه به الاول محمد شلبي، أو أبو سياف، وأربعة آخرين من زعماء العصابة مطلقي السراح. من جهة ثانية قالت مصادر أمنية أردنية أن الجهات المختصة قامت بتحويل أربعة عشر شخصا الى محافظ معان الذى قام بالافراج عنهم لعدم ثبوت اية علاقة لهم بما جرى وهم شخص هندى وسبعة عراقيين وثلاثة مصريين وثلاثة أحداث اردنيين تجولوا فى أوقات غير مسموح بها التجول طبقا لحظر سابق فى هذا الشأن.أ.ش.أ ـ د.ب.أ