الاثنين 13 رمضان 1423 هـ الموافق 18 نوفمبر 2002 أكد أسرى الجولان السوري المحتل في سجون العدو الإسرائيلي أن «لا سلام مع هذا العدو المتغطرس ما دام حق واحد من حقوقنا مسلوباً». وقال الأسير السوري المفرج عنه حديثاً حمد حسين أبو زيد إن الأسرى السوريين حملوه التحية للأهل في الجولان، محيين صمودهم ومقاومتهم، ودعمهم المتواصل للانتفاضة الفلسطينية البطلة. وأفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن أبو زيد وذلك بعد اعتقال دام سنة واحدة في معتقل شطة. وكان الأسير حمد أبو زيد اعتُقل بتهمة التخطيط والاعداد لتهريب اسلحة عسكرية ومعدات عسكرية إلى ابطال الانتفاضة عن طريق خط وقف اطلاق النار بين سوريا وإسرائيل القائم منذ عام 1974 بعد حرب اكتوبر 1973. وخرج لاستقبال الأسير عند الإفراج عنه العشرات من أبناء مجدل شمس كانوا في انتظاره امام بوابة سجن شطة يرفعون الأعلام السورية وصور الأسرى السوريين في سجون المحتل. وبعد تأخير استمر اكثر من ست ساعات انتظرها الأهل امام بوابة السجن تحت المطر والبرد الشديد، خرج الأسير حمد ابو زيد يرافقه حراس من سجن شطة، حيث استلمته الايادي الجولانية وعادت به إلى بلدته في مجدل شمس. وفي مجدل شمس استقبل المئات من المواطنين الأسير المحرر بالنشيد العربي السوري وبالهتافات بحرية الأسرى والفخر بصمودهم خلف القضبان. يُذكر أنه ما زال خلف القضبان الإسرائيلية شقيق الأسير المفرج عنه هايل ابو زيد الذي يقضي حكماً بالسجن لمدة 27 عاما منذ عام 1985 بتهمة العضوية في حركة المقاومة السرية السورية في الجولان اضافة إلى عشرة أسرى آخرين من الجولان السوري المحتل. القدس ـ أدهم حافظ: