الاثنين 13 رمضان 1423 هـ الموافق 18 نوفمبر 2002 اعتقلت سلطات الامن المصرية ثلاثة مصريين جدد بتهمة التجسس لصالح اسرائيل بما يرفع عدد المتهمين في القضية التي كشف عنها في الايام الاخيرة الى تسعة متهمين. وقال مصدر رسمي في الشرطة ان الامن لايزال يبحث عن ثلاثة من المشتبه بهم في ذات القضية التي اتخذت المتهمين فيها شركة سياحة للتغطية على عمليات تهريبهم رعايا صينيين وروس ومن مالدفيا للعمل في الدعارة وتجارة المخدرات في اسرائيل. من ناحية اخرى ذكرت صحيفة «يديعوت احرنوت» العبرية على موقعها بالانترنت ان السلطات المصرية اتهمت مدير مكتب حفريات في تل ابيب يدعى زئيف رفائيل، بتهريب عمال أجانب وعاهرات بمساعدة وكلاء سفر مصريين. كما توجه السلطات المصرية لرفائيل اتهامات بجمع معلومات استخبارية لصالح وكالة الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية (الموساد). وقالت الصحيفة ان السلطات المصرية تتهم ستة وكلاء سفر مصريين تعاونوا مع رفائيل في تهريب العمال الأجانب والعاهرات الى إسرائيل، اضافة الى ادلائهم بمعلومات استخبارية تم نقلها للموساد. وجاء في الاعلان المصري أن «الحديث يدور عن عصابة دولية، قامت بتهريب سبع مجموعات من العمال الأجانب الذين تنكروا كسياح في سينا وتسللوا الى إسرائيل بفضل التعاون بين رفائيل وشركائه المصريين الستة». ولم تطالب مصر بمحاكمة رفائيل.أ.ب