الاثنين 13 رمضان 1423 هـ الموافق 18 نوفمبر 2002 استشهد مسن فلسطيني في قلقيلية بالضفة الغربية في وقت كانت مروحيات الاحتلال تغير مجدداً على ورش صناعية في خانيونس بقطاع غزة ما أسفر عن اصابة ثلاثة مدنيين، في حين أصيب جندي اسرائيلي برصاص المقاومة اضافة لعدة عبوات استهدفت دوريات الاحتلال في الضفة. وقال شهود عيان ومصادر أمنية ان طائرات مروحية اسرائيلية أغارت بشكل مفاجيء فجر أمس على ورشتين صناعيتين في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة وأطلقت طائرات الاباتشي ثمانية صواريخ على ورشة تعود للمواطن أبو خليل فرنية وورشة أخرى للألمونيوم تقع الأولى بالقرب من مجمع الدوائر الأمنية شرق المدينة والأخرى على تقاطع خانيونس. وهذه هي المرة الثانية التي يتم فيها قصف ورشة المواطن فرنية، حيث أطلقت المروحيات الاسرائيلية عدة قذائف تجاهها قبل نحو ثلاثة أشهر مما أدى الى تدميرها واشتعال النيران فيها. وذكرت مصادر طبية ان ثلاثة مواطنين جرحوا جراء اصابتهم بشظايا محتويات الورشة. وقال حسني زعرب رئيس بلدية المدينة إن «مروحيتين إسرائيليتين على الاقل أطلقتا عدة صواريخ على مناطق مأهولة بالسكان بعد منتصف الليل، وان الوضع في المدينة خطير وصعب». وأضاف أن «أحد المحولات التي تغذي المدينة بالكهرباء أصابه أحد الصواريخ، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء واسعة فيها». وأكد أن هناك «حشداً كبيراً من الدبابات الاسرائيلية متواجد على مداخل المدينة» مشيراً إلى أنه ربما يكون الجيش «يخطط لاقتحامها». وقال مصدر عسكري اسرائيلي ان جندي احتلالي أصيب بجراح الليلة قبل الماضية جراء تبادل اطلاق النار مع فلسطينيين قرب الموقع العسكري المسمى ترميت على الحدود المصرية الفلسطينية في رفح، فيما سقطت قذيفة هاون في مستوطنة غوش قطيف. وفي الضفة الغربية استشهد في مدنية قلقيلية الليلة قبل الماضية المسن الفلسطيني موسى محاريق (65 عاماً)، برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي. وحسب ما أفادت به مصادر طبية في مستشفى قلقيلية بالمدينة فإن محاريق أصيب بثلاثة أعيرة نارية في الصدر أدت الى وفاته على الفور حين كان خارج خيمته قرب مستوطنة أورانيت. وانفجرت الليلة قبل الماضية ثلاث عبوات ناسفة قرب قوات من جيش الاحتلال الاسرائيلى فى أماكن مختلفة من الضفة الغربية. وذكر راديو اسرائيل ان تلك الحوادث وقعت فى مناطق جنين وطولكرم والى الجنوب من نابلس، من دون الاشارة الى الخسائر. غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات: