الاثنين 13 رمضان 1423 هـ الموافق 18 نوفمبر 2002 أشار تقرير إلى اختفاء «أدمغة» محفوظة للارهابي الالماني الشهير الراحل آندرياس بادر واثنين من شركائه بالجيش الاحمر. جاء ذلك بعد أن كان يتم الاحتفاظ بأدمغة الثلاثة في إحدى المستشفيات منذ أكثر من عشر سنوات. وطفت أنباء هذا الحادث على السطح بعد اعتراف مستشفى آخر الاسبوع الماضي بأنها تحتفظ بمخ أولريكه ماينهوف التي كانت قد شكلت مع بادر عصابة بادر ـ ماينهوف الألمانية التي تشكل منها بعد ذلك الجيش الاحمر الارهابي. وذكرت مجلة «دير شبيغل» في عددها الصادر أمس انه أصبح من الواضح الان أن أمخاخ كل من بادر وجودرن إنسلين ويان كارل راسبه قد اختفوا من مستشفى الجامعة في تيوبينغن جنوبي ألمانيا.ونقلت المجلة عن ريتشارد مايرمان رئيس معهد أبحاث الدماغ قوله إن المستشفى لا يعلم ما حدث لتلك الاعضاء.وأضاف مايرمان أنه من الممكن أنها نقلت من المخزن وتعرضت للحرق خلال عملية تطهير ونظافة عامة بالمستشفى، غير أنه ليس في الامكان إيجاد ما يدل على حدوث ذلك من خلال وثيقة ما. وأوضح أنه لهذا السبب، فإنه لا يمكن تماما استبعاد فرضية أن هذه الأدمغة قد أخذت سرا من المستشفى. وكان تم العثور على بادر وإنسلين وراسبه قتلى في زنزاناتهم بسجن شتامهايم في ولاية شتوتغارت في عام 1977. وخلص محققون في ذلك الوقت إلى أن بادر وراسبه تبادلاً إطلاق النار على بعضهما البعض بمسدسين كان تم تهريبهما إلى داخل زنزانتيهما وأن إنسلين انتحر بشنق نفسه، بينما كانت ماينهوف انتحرت فيما يبدو في السجن نفسه قبلهم بعام أي في عام 1976. وكان يتم الاحتفاظ بأمخاخهم في مستشفى جامعة تيوبنجن من قبل طبيب الاعصاب يورجن بفايفر الذي كان يخضعهم لعمليات تشريح، إلى أن توقف عن ذلك بسبب إحالته إلى المعاش في عام 1998.وقال بفايفر إنه لا يعرف ما ذا حدث لتلك الأدمغة. كما أكدت مستشفى جامعة ماجدبورج أنها تحتفظ بالفعل بمخ ماينهوف بعد تقرير صحفي كتبته الصحفية بتينا روهل ابنة ماينهوف. وقالت روهل في تقريرها إن مخ والدتها نقل وخضع لفحوص وتجارب طبية دون معرفة أقاربها. وأشارت ادارة المستشفى إلى أنها ستقوم بتسليم المخ الآن لدفنه. د.ب.أ