الاثنين 13 رمضان 1423 هـ الموافق 18 نوفمبر 2002 نفى الكسندر داونر وزير الخارجية الاسترالي امس معلومات افادت ان كانبيرا تلقت مسبقا تحذيرا محددا حول اعتداء بالي في 12 اكتوبر.وقال داونر لشبكة تلفزيون خاصة «لم نتلق أي تحذير مسبق عن اعتداء بالي». وامر رئيس الوزراء جون هاورد السبت فتح تحقيق لمعرفة ما اذا تم تلقي تحذيرات قبل وقوع الاعتداء على جزيرة بالي الاندونيسية الذي سقط فيه الشهر الماضي اكثر من 190 قتيلا نصفهم تقريبا من الاستراليين. وكانت صحيفة «سيدني مورنينغ هيرالد» نقلت عن دبلوماسي غربي كبير في واشنطن لم تكشف هويته قوله ان كانبيرا تلقت تحذيرا عن مخطط لتنظيم الجماعة الاسلامية في آسيا بتنفيذ اعتداء يتزامن مع ذكرى بدء الحملة العسكرية الاميركية في افغانستان في السابع من اكتوبر 2001. ويشتبه في ان تكون الجماعة الاسلامية التي اصبحت محظورة، خططت لاعتداء بالي. واكد داونر ان الاجهزة الرسمية ووكالة الاستخبارات لا تملك معلومات اضافية غير تلك التي رفعت الى رئيس الوزراء والاعضاء الاخرين في الحكومة. وقال داونر «كان هناك تحذيرات عامة اخذت في الاعتبار في التوصيات الى المسافرين في استراليا والولايات المتحدة وكندا وبريطانيا ودول اخرى في الايام التي سبقت تاريخ وقوع اعتداء بالي». واضاف «لم يكن هناك اي معلومة محددة بشأن اعتداء بالي».أ.ف.ب