الاثنين 13 رمضان 1423 هـ الموافق 18 نوفمبر 2002 كشفت الشرطة الاندونيسية امس عن مدبر تفجيرات بالي التي اودت بحياة نحو 200 شخص الشهر الماضي. وقال الجنرال عماد مانكو باستيكا رئيس فريق التحقيق المتعدد الجنسيات بأن الشرطة تحقق مع ستة معتقلين يشكلون الشبكة التي نفذت التفجيرات بزعامة امام سامودرا مشيرا الى انه احد القيادات البارزة في الجماعة الاسلامية. واضاف ان منفذ التفجيرات يدعى دالمتين من وسط جاوة ويعمل تاجر سيارات مستعملة وخبير الكترونيات. وقال الميجر جنرال عماد مانكو باستيكا رئيس فريق متعدد الجنسيات يتولى مهمة البحث عن مدبري الانفجارات في مؤتمر صحفي ان «دالمتين من وسط جاوة.. انه تاجر سيارات مستعملة وخبير الكترونيات ودوره هو تفجير القنابل بتليفون محمول. «نعرف ان القنابل كانت تعمل من خلال تليفون خليوي..والشخص الذي فجره هو «دالمتين»». ووصف رئيس فريق التحقيق مدبر الحادث امام سامودرا بانه احد مواطنى سوندا بجاوة الغربية ويحمل درجة بكالوريوس فى الهندسة. وكان الوزير الاندونيسى المنسق للشئون السياسية والامنية سوسيلو بامبانج يودويونو قد وصف امام سامودرا فى وقت سابق بانه احد العناصر القيادية فى منظمة الجماعة الاسلامية المتطرفة فى جنوب شرق آسيا. واوضح رئيس فريق التحقيق ان المحققين لم يتمكنوا بعد من الربط مابين حادث بالى وبين منظمة الجماعة الاسلامية او تنظيم القاعدة. وذكر رئيس فريق التحقيق ان الشخص المشتبه به فى قيامه بحمل القنبلة وتفجيرها فى مقهى وبار بادى ستار بمنطقة كوتا فى بالى يدعى وايان الشهير بعمر وهو احد السكان المحليين فى بالى. واشار الجنرال باستيكا رئيس فريق التحقيق الى ان محمد علي عمران شقيق مالك السيارة الملغومة والمشتبه به الاول فى الحادث ويدعى امروزى هو الذى كان يقوم بدور حلقة الاتصال بين اعضاء المجموعة المنفذة للحادث وان على عمران لديه معرفة جيدة بالاسلحة والذخيرة وقام بعمل الرسوم التخطيطية للاهداف فى الحادث. واكد رئيس فريق التحقيق فى حادث بالى ان هناك اثنين اخرين من المشتبه بهم الستة الجدد من جزيرة جاوة ولهما اصول عربية. واشار الى ان احد المشتبه بهم ويدعى ادريس هو نائب رئيس المجموعة التى نفذت الحادث وهو من سوماطرة ودرس باحد المعاهد الاسلامية فى ماليزيا وهو ممول عملية الهجوم. وأكد باستيكا انه واثق من وجود دالمتين داخل اندونيسيا، وانه سيتم اعتقاله بأسرع ما يمكن.وكالات
