الاثنين 13 رمضان 1423 هـ الموافق 18 نوفمبر 2002 اعتبرت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال اليو ـ ماري أمس في مقابلة مع اذاعة فرنسا الدولية ان مخاطر وقوع «اعتداءات ارهابية مرتفعة» في فرنسا. وردا على سؤال «هل تبدو مخاطر وقوع اعتداءات مرتفعة جدا؟» قالت اليو ـ ماري ان «هذه المخاطر مرتفعة».واضافت «اننا بلد مستهدف ولهذا السبب نقوم بتعبئة جميع وسائلنا المتاحة في مجال الاستخبارات والوقاية والحماية واننا مستعدون للتدخل في حال دعت الحاجة». واشارت الوزيرة الى «تبادل» المعلومات «مع عدد من الدول المجاورة». ومضت تقول «انني مسرورة لأننا اليوم ندرك مخاطر وقوع اعتداءات ارهابية التي ندينها منذ العام 1985 لدى تنفيذ اول الاعتداءات على اراضينا».وتابعت «منذ البداية فرنسا مستهدفة اولا لانها دولة غربية ولأنها دولة شهدت اعمالا ارهابية منذ زمن بعيد ولانها مصممة على مكافحة الارهاب بحزم ولذا فإن فرنسا هي من اولى الدول المستهدفة». وأوضحت انه تم تعزيز حماية «المواقع الحساسة». أ.ف.ب