الاثنين 13 رمضان 1423 هـ الموافق 18 نوفمبر 2002 نقلت صحيفة «لو جورنال دو ديمانش» عن مصدر مقرب من أجهزة مكافحة الارهاب الفرنسية ان الاسلامي الجزائري رابح قادري وهو احد الرجال الثلاثة الذين وجه اليهم القضاء البريطاني تهمة التخطيط لهجوم ارهابي في مترو الانفاق في لندن، كان يحمل اوراقا ثبوتية فرنسية مزورة لدى توقيفه. وافاد المصدر نفسه ان رابح قادري (30 عاما) الملقب ب«توفيق» قد يكون عنصرا اساسيا في شبكات اوروبية تعنى بارسال ناشطين اسلاميين الى افغانستان والشيشان موضحا انه «تحول الى نقطة الاتصال الرئيسية لشبكات اسامة بن لادن في بريطانيا منذ توقيف زعيمها في لندن (ابو دوحة) بطلب من الاميركيين في مارس 2001». واوضحت الصحيفة ان فرنسا قد تتقدم بطلب لتسليمها «توفيق». وقال المصدر ان «توفيق» قد يكون استضاف في لندن الفرنسي جمال لوازو والفرنسي ـ الجزائري سمير فراجة اللذين قتلا في افغانستان. وقد يكون رابح قادري ايضا وراء ارسال رضوان خالد الى باكستان. وخالد هو احد الفرنسيين الذين اوقفوا في افغانستان وهو معتقل حاليا في قاعدة غوانتانامو الاميركية. وافادت مصادر في الشرطة في لندن السبت ان تهمة «امتلاك اغراض تستخدم في التحضير والتحريض على اعمال ارهابية» وجهت الى رابح شوكت بيس (21 عاما) ورابح قادري وكريم قدوري (33 عاما) وجميعهم من دون عنوان سكني معروف وعاطلون عن العمل. وتشتبه السلطات البريطانية في انهم خططوا لتنفيذ اعتداء قنبلة غازية في مترو الانفاق في لندن. وذكرت محطة «سكاي نيوز» التلفزيونية البريطانية ان المجموعة قد تكون على ارتباط بتنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن. أ.ف.ب