الاحد 12 رمضان 1423 هـ الموافق 17 نوفمبر 2002 اعتبر عدد من قادة الفصائل الفلسطينية عملية الخليل ردا طبيعيا على جرائم قوات الاحتلال فى فلسطين المحتلة والتى لم تتوقف للحظة واحدة. وأكد محمد الهندى احد قادة الجهاد الاسلامى فى غزة امس ان الجهاد الاسلامى كأحد فصائل المقاومة الفلسطينية يرد بهذه العملية على المجازر المتواصلة والقتل اليومى للاطفال والنساء والمدنيين ويهدف الى تلقين العدو الصهيونى درسا كبيرا مفاده ان اى عملية اغتيال وتصفية للمجاهدين لن تمر دون عقاب وان ايدى المقاومين واذرعهم طويلة. من ناحيته قال اسماعيل أبو شنب من قادة حركة « حماس» فى غزة ان عملية الخليل هى حق طبيعى بالرد على اغتيال احد قادة الجهاد الاسلامى فى منطقة جنين مشيرا الى أنه من حق الشعب الفلسطينى مقاومة الاحتلال والاعمال التى يقوم بها الجيش الاسرائيلى فى نابلس وأماكن أخرى. واكد انه لم يكن هناك أى انعكاس للمحادثات بين «فتح» و«حماس» فى القاهرة على استمرار المقاومة وأن المحادثات فى القاهرة جاءت لتعزيز وحدة الصف الفلسطيني. اما عضو المجلس التشريعى الفلسطينى وأحد زعماء تنظيم فتح حاتم عبد القادر فأعرب عن رفضه ادعاءات اسرائيل التى ذكرت أن عملية الخليل تثبت أن الحوار بين « فتح » و «حماس» فى القاهرة يعد مناورة لاغراض أعلامية وسياسية فلسطينية. وأوضح أن الاسرائيليين هم اخر من يحق له الكلام عن مناورات وأن العملية فى الخليل هى رد فعل طبيعى على الاحتلال وجرائمه وأن الحكومة الاسرائيلية بزعامة شارون وموفاز ونتانياهو تتحمل المسئولية. على صعيد اخر تجمع حوالى 300 من ناشطي حركة الجهاد الاسلامي في غزة للاعراب عن فرحتهم بالهجوم الذي حصل مساء الجمعة في الخليل. وقال احد الناشطين الملثمين عبر مكبرات الصوت «هذا الهجوم هو هدية لجميع الشهداء».الوكالات