الاحد 12 رمضان 1423 هـ الموافق 17 نوفمبر 2002 نفت حركة المقاومة الاسلامية «حماس» لقاء صحفيا ملفقا باسم د. عبدالعزيز الرنتيسي الناطق باسم الحركة وزع مؤخرا في قطاع غزة، وقالت حماس في بيان اصدرته «لقد فوجئنا بقيام جهات مشبوهة في هذه الايام بتوزيع لقاء صحفي ملفق باسم د. عبدالعزيز الرنتيسي والدكتور منه براء» واضافت: «اللقاء الملفق مليء بعبارات خبيثة تتناقض تماما مع مباديء ومفاهيم وثوابت وادبيات وتاريخ الحركة الاسلامية حماس». حيث جاء في مقدمة هذا اللقاء الملفق: اجرى اللقاء الصحفي سالم بوناصير لحساب مجلة الايام العربية بتاريخ 15/7/2002 فلا توجد مجلة باسم الايام العربية كما لايوجد صحفي باسم سالم بوناصير وشدد البيان على نفي اللقاء الصحفي الملفق بالكلية. وقال انه في ظل احتدام الصراع بيننا وبين العدو الصهيوني لايتردد هؤلاء الصهاينة باستخدام كل الاساليب اللا اخلاقية والرخيصة وتجنيد كل رموز الخيانة لتحقيق اهدافهم الخبيثة المتمثلة في ضرب فصائل المقاومة على اختلاف مشاربها والنيل من قياداتها المجاهدة التي ترفض الرضوخ والاستسلام لشروط العدو المهينة. واهابت حركة حماس بكل الشرفاء ان يتصدوا لاصحاب هذه الهجمات المشبوهة الذين يتفانون في خدمة اسيادهم الصهاينة. وكانت الانباء قد تسربت عن حملة صهيونية ضد الرنتيسي للنيل من حياته ولو بمساعدة فلسطينية وتساءل بعض المقربين من حماس هل يكون دم الرنتيسي قربانا لارضاء اسرائيل. من جهة ثانية تشن وسائل الاعلام الصهيونية حملة ضد نجل د. الرنتيسي واسمه «محمد» وتتهمه بالاعداد لتنفيذ عملية استشهادية لكن والدته منعته من ذلك واستنكر د. عبدالعزيز الرنتيسي في حينها تلك المزاعم وما يؤكد زيف ما روجوه رفض قوات الاحتلال السماح لـ «محمد» نجل د. عبدالعزيز من السفر لاكمال دراسته في الخارج وارجاعه من المعبر الحدودي برفح وعدم اعتقاله الاسبوع الماضي. غزة ـ «البيان»: