الاحد 12 رمضان 1423 هـ الموافق 17 نوفمبر 2002 أعلن متحدثون عسكريون أن الجيش الكولومبي تمكن مساء أمس الأول من إنقاذ رئيس مؤتمر أساقفة أميركا اللاتينية الاسقف جورجي انريك جيمينيز الذي كان محتجزا من جانب المتمردين اليساريين لمدة خمسة أيام وذلك بعد معركة قصيرة حامية الوطيس. ونجح الجنود بمساعدة معلومات من السكان المحليين في إنقاذ جيمينيز الذي تم اختطافه الاثنين الماضي مع قس بايرشيه في إقليم كونديناماركا من جانب القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، أكبر وأقدم مجموعة متمردة في الدولة. وقد أثار اختطافه غضبا دوليا عارما، بينما أصدر البابا يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان مناشدة لاطلاق سراحه مع الافراج عن كل الرهائن الذين يحتجزهم المتمردين في كولومبيا. وقالت مارتا لوتشيا راميريز وزيرة الدفاع للصحفيين «بفضل تحرك الجيش والشرطة وتضامن المواطنين، نجحنا في إنقاذ الاسقف والقس بسلام وأمن». وقالت «من يمن الطالع أنهما بخير». وأضافت راميريز «إن هذا توضيح على أن قوة كولومبيا العامة لديها القدرة على منح الامن لكل مواطنيها، إذا وطالما ساعدنا المواطنين أيضا». وقال الكولونيل خافير فلوريز رئيس عمليات اللواء رقم 13 بالجيش ان قواته أسرت ثلاثة من متمردي فارك قاموا بإرشاد القوات إلى مكان احتجاز رجلي الدين. وبعد معركة حامية استمرت لعدة دقائق، أطلق الجنود سراح الرهينتين وصادروا قطعا عديدة من الاسلحة. وقال فلوريز ان المزارعين المحليين ساعدوا السلطات بتقديم معلومات عن تحركات قوات فارك. ويبدو أن السكان المحليين سيتلقون مكافأة قدرها 100 مليون بيزو، حوالي 36 ألف دولار أميركي، عرضها الرئيس الفارو يوريبى. د.ب.أ
