الاحد 12 رمضان 1423 هـ الموافق 17 نوفمبر 2002 يعتزم وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، يوم الثلاثاء المقبل، فرض حظر على سفر اليكساندر لوكاشينكو رئيس روسيا البيضاء وحوالي خمسين شخصاً من أفراد حكومته الى الاتحاد الأوروبي والبلدان المرشحة للعضوية فيه، بسبب انتهاكات الديمقراطية وحقوق الانسان. وسوف يعني القرار عدم تمكن لوكاشينكو من حضور قمة حلف الناتو المقرر عقدها في براغ الثلاثاء المقبل. يذكر أن لوكاشينكو، الذي وصفته واشنطن بأنه دكتاتور أوروبا الأخير، قد ازدادت عزلته في الغرب بسبب مزاعم بمضايقة المعارضة والصحافة. وقد أمر لوكاشينكو الشهر الماضي بطرد كل المراقبين التابعين لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا. وفي تصرف استثنائي، هدد لوكاشينكو بوقف الحراسة على حدود روسيا البيضاء والسماح لمهربي المخدرات والمهاجرين غير القانونيين بدخول الاتحاد الأوروبي، إذا لم يحصل على تأشيرة إلى براغ لحضور مؤتمر القمة. وسوف يتخذ البلدان الأعضاء والمرشحة للعضوية قرارا بحظر سفر لوكاشينكو إلى داخل الاتحاد، مما يقدم حلا للسلطات التشيكية لهذه المشكلة التي تهدد بإلقاء ظلالها على القمة. وعلى الرغم من أن روسيا البيضاء عضو في مجموعة «الشراكة من أجل السلام» التابعة لحلف الناتو، فإنها اتهمت بتدريب ضباط عراقيين. وقال سفير الولايات المتحدة لدى حلف الناتو ل«بي بي سي» إن لوكاشينكو قد أبلغ بعدم المجيء إلى القمة وعدم محاولة «اقتحام أبواب المؤتمر في براغ» كما قال. (بي.بي.سي)