الاحد 12 رمضان 1423 هـ الموافق 17 نوفمبر 2002 اكد جان محمد مقاتل طالبان السابق واحد اوائل المعتقلين الذين افرج عنهم من معتقل غوانتانامو الاميركي في كوبا ان الاسرى يتعرضون للضرب على باطن اقدامهم وللتعذيب الذهني. واضاف محمد في مقابلة نشرت امس في صحيفة استراليان ان الحراس العسكريين الاميركيين يحرمون الاسرى من النوم ويعاقبونهم بدنيا ولكنهم يقدمون ايضا رعاية معنوية طيبة عندما يمرض الاسرى. وقال محمد للصحيفة من منزله شمالي قندهار بافغانستان «اذا لم نتعاون مع استجوابنا تفك قيودنا ونوضع في وضع صليب مع مد اذرعنا الى ان ننهار. «كانوا يضربوننا على باطن اقدامنا ولكنهم كانوا حريصين على عدم ترك ندبات دائمة في اي مكان. وكثيرا ما تم ايقاظي في وسط الليل واخذت لاستجوابي. واضاف «سمعت انه كان يتم اخراج العرب ويجبرون على الوقوف بين اهداف للتدريب في مرمى النيران . كان الجنود يستخدمون رصاصا غير حقيقي ولكنهم كانوا يحاولون ارهاب وتخويف اعضاء القاعدة». وكان محمد البالغ من العمر 37 عاما احد ثلاثة افغان افرج عنهم من معتقل غوانتانامو واعيد الى افغانستان في اواخر اكتوبر بعد ان رأت واشنطن انه لم تعد لهم قيمة استخبارية ولا يوجد اساس لمقاضاتهم. ومازال يوجد اكثر من 600 ممن يزعم انهم متعاطفون مع طالبان والقاعدة في القاعدة العسكرية الاميريكية رغم الضغوط الدولية على واشنطن للافراج عن السجناء ومحاكمتهم بصورة عادلة او منحهم وضع اسرى حرب.رويترز