الاحد 12 رمضان 1423 هـ الموافق 17 نوفمبر 2002 اثر العملية الفدائية النوعية التي هزت جيش الاحتلال في الخليل قام موشيه يعلون صباح أمس في مدينة الخليل بالضفة الغربية بالمصادقة على مواصلة النشاطات العسكرية أي استمرار العدوان ضد الشعب الفلسطيني الذي دعا أعضاء في الكنيست الى ضرورة قصفه بلا رحمة. وذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية ان رئيس الاركان صادق على مواصلة النشاطات العسكرية فى المدينة، مشيرة الى ان هناك قوات خاصة من الجيش الاسرائيلى قامت فجر أمس بحملة اعتقالات فى الخليلط بحثاً عن منفذي العملية. من ناحية أخرى طالب ميخائيل كلاينير عضو الكنيست، مساء أمس الأول، في أعقاب عملية الخليل، الحكومة بالامتناع عن تنفيذ عمليات ضد أهداف محددة ردا على العملية، وأضاف أنه «يجب قصف كل الأهداف العسكرية الفلسطينية في كل الضفة الغربية وقطاع غزة... يجب القصف دون رحمة وهوادة، وفتح كل المعابر الحدودية لجموع الفلسطينيين التي تريد الذهاب من هنا». وصرح تومي لبيد عضو الكنيست، رئيس حزب «شينوي» (التغيير)، ردا على عملية الخليل، بأن الفلسطينيين ميئوس منهم ولا يمكن تغييرهم، حيث قال: «إنهم كالعقرب في المثل، مستعدون لعرض أنفسهم أيضا بهدف لدغنا فقط. لقد تلاشت الآمال في التوصل إلى أي تسوية مرة ثانية، حيث قدم الفلسطينيون أدلة على أنهم يفهمون لغة القوة فقط». وقال شيري فايتسمان نائب وزير الدفاع سابقا، عضو الكنيست (من حزب «العمل»)، إنه يأمل ألا ينطلق الرد العسكري على العملية من دوافع سياسية. وبحسب قوله، «المأساة في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني هي أن الفلسطينيين لا يتعلمون، على ما يبدو، من الأخطاء التي ارتكبوها في العامين الأخيرين. فهم مستمرون بنفس الأسلوب ونفس الطريق، أسلوب القتل الكريه، ولا يتورعون عن مهاجمة أي هدف. آمل أن يكون الرد على العملية مسئولا، وألا يتخذ القرار بشأنه على أساس أغراض سياسية، أيا كانت». وأكد رئيس حزب «ميرتس»، عضو الكنيست يوسي سريد، أنه «لا يمكن التسامح مع الإرهاب في أي زمان ومكان، ولا يمكن أن يكون له مبرر أبدا، وحتى المستوطنة الخبيثة المغروسة في قلب الخليل لا يمكن أن تشكل له مبررا. لكن يجب على هذه الحكومة القائمة منذ عامين أن توضح لنفسها ولنا، لماذا يستمر الوضع في التدهور ـ فشل ذريع في حرب شارون، موفاز ونتانياهو للإرهاب. لا يمكن تحقيق الانتصار على الإرهاب بيد واحدة، والحكومة لا تملك «يدا سياسية». إنها تملك «يدا عسكرية» فقط. طالما ستكون هذه سياسة الحكومة، فسندفع ثمنها بضحايا آخرين». من جهته، قال يوفال شتاينيتس عضو الكنيست (من حزب «الليكود»): «ما يجب فعله هو طرد عرفات وتدمير كل وسائل الإعلام الفلسطينية، التلفزيون، الإذاعة، وكل مؤسسة فلسطينية رسمية أخرى، من أجل تشجيع صعود قيادة فلسطينية بديلة.علينا ألا نغتر بسماع كل خبر بشأن إصلاحات أو اتفاق بين حماس وفتح بشأن وقف مؤقت وخيالي لإطلاق النار ضدنا». أما رئيس حزب «الاتحاد الوطني ـ إسرائيل بيتنا»، عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان، فقد قال: «العملية فظيعة جدا. أشخاص ذهبوا لتأدية صلاة السبت، فقتلوهم. هذه العملية تثبت أن فكرتي «يهودا أولا» و«بيت لحم أولا» قد انهارتا. علينا أن نكف عن الحديث عن تسوية سياسية وأن نشرع في تقويض البنية التحتية الإرهابية للسلطة الفلسطينية. دون تفكيك السلطة الفلسطينية، لن نتمكن من إعادة الوضع الأمني إلى حالته الطبيعية». القدس المحتلة ـ «البيان»: