الاحد 12 رمضان 1423 هـ الموافق 17 نوفمبر 2002 ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية امس ان ادارة الرئيس الأميركى جورج دبليو بوش مازالت تدق طبول الحرب ضد العراق قبل ساعات من موعد وصول وفد فرق التفتيش على أسلحة الدمار الشامل الى بغداد حيث أعرب دونالد رامسفيلد وزير الدفاع عن ثقته فى أنه فى حال اندلاع حرب فان الجيش العراقى سوف يستسلم أمام القوة الكاسحة للولايات المتحدة. وقالت الصحيفة ان القوات الاميركية فى حال حدوث غزو للعراق سوف تواجه جيشا مدربا عقائديا فضلا عن وجود قادة حزبيين فى كل وحدة من وحدات الجيش بالاضافة الى نظام استخباراتى لا يرحم. وأضافت الصحيفة أنه ليس هناك فرصة للاطاحة بالرئيس صدام حسين من السلطة عبر الوسائل الحزبية. وأوضحت الصحيفة أن القوات العراقية التى استسلمت بالآلاف الى قوات التحالف الدولى فى حرب عام 1991 كانت قوات غير مدربة بعد أن سحب الرئيس صدام فور اندلاع الحرب قوات حرس الحدود للدفاع عن بغداد وان القوات التى بقيت فى الكويت لم تتغذ لبضعة أيام وان القيادة العراقية لم تبذل محاولة جادة للدفاع عن الكويت. وأشارت الصحيفة الى ان القيادة العراقية بعد حرب الخليج قلصت حجم الجيش الى أقل من النصف لتكوين جيش صغير مؤمن بالدفاع عن قيادته وان الولايات المتحدة التى علقت امالا لمدة عشر سنوات على هذا الجيش لتغيير النظام مازالت تأمل حتى اليوم فى حدوث انقلاب فور حدوث الغزو لتجنيب القوات الامريكية ثمنا باهظا من خلال القتال فى الشوارع حتى الوصول الى قصر الرئاسة. .أ.ش.أ