السبت 11 رمضان 1423 هـ الموافق 16 نوفمبر 2002 تعرضت قوات أميركية بشرق أفغانستان لنيران أسلحة خفيفة وهجوم صاروخي أمس مما أجبر قاعدة تلك القوات على طلب مساعدة جوية. وقالت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية أن الهجوم الذي وقع قبل فجر أمس الجمعة كان أول هجوم بري على القاعدة في غارديز، التي كثيرا ما استهدفتها صواريخ في الماضي. وقال متحدث باسم الفيلق الثالث بالجيش الافغاني في غارديز، عاصمة إقليم باكتيا للوكالة التي تتخذ من باكستان مقرا لها أن الهجوم أجبر القوات الاميركية على طلب مساعدة جوية من طائرات مقاتلة أميركية. وأضاف المتحدث «لقد أبعد القصف المكثف من قبل طائرات حربية أميركية المهاجمين». ونقلت الوكالة عن شهود عيان قولهم أن المهاجمين قاموا أولا بإطلاق صواريخ على القاعدة الاميركية، التي تبعد مسافة حوالي خمسة كيلومترات جنوب مدينة غارديز ثم شنوا بعد ذلك هجوما بريا من جانبها الشرقي من مسافة 400 متر. وقال شهود العيان أن تبادل إطلاق النار الذي نشب بعد ذلك استمر نحو ساعة قبل أن تقصف الطائرات الاميركية مواقع بأحد التلال في المدينة. وقال الجيش الافغاني وسكان غارديز أنها المرة الاولى التي يتم فيها شن هجوم قريب من القاعدة الاميركية باستخدام أسلحة خفيفة. وتعرضت القوات الاميركية مؤخرا إلى هجمات بالصواريخ في مدينة لاوارا بالمنطقة. وتكثفت الهجمات على القوات الاميركية في أقاليم باكتيا وخوست وباكتيكا في الاسابيع الاخيرة. د.ب.ا