السبت 11 رمضان 1423 هـ الموافق 16 نوفمبر 2002 لقيت التحذيرات التى أطلقها ميلس زيناوى رئيس الوزراء الاثيوبى وبرنامج الغذاء العالمى ومنظمات دولية أخرى استجابة سريعة من المجتمع الدولى، حيث أعلنت الولايات المتحدة أن كمية اضافية من معونات الغذاء العاجلة تبلغ نحو 62 طنا متريا سوف تصل قريبا الى اثيوبيا من خلال هيئة المعونة الاميركية ليصل اجمالى المساعدات التى قدمتها الولايات المتحدة الى اثيوبيا منذ يوليو عام 2002 الى 234 ألف طن مترى. وجاء فى نشرة صحفية للسفارة الاميركية ان المعونات التى تشمل القمح والزيت وغيرهما من السلع بدأت فى الوصول الى ميناء جيبوتى لكن معظمها سوف يصل الى اثيوبيا فى شهرى ديسمبر ويناير المقبلين. وأوضحت النشرة الصحفية الاميركية انه بحلول شهر مارس المقبل ستكون اثيوبيا فى حاجة الى معونات غذائية تتجاوز المئة الف طن مترى شهريا حيث سترتفع اعداد المحتاجين الى المساعدات الغذائية. ومن ناحيتها تعهدت وكالة التنمية الدولية السويدية بتقديم مساعدات عاجلة للتخفيف من حدة أزمة الجفاف. وأعلن بوجورانسون مدير عام الوكالة السويدية استعداد الوكالة لتقديم المساعدات نقدا أو عينا لاثيوبيا. من جهته أوضح ميلس زيناوى رئيس الوزراء الاثيوبى خلال اجتماعه أمس الأول مع جورانسون ان بلاده تفضل تلقى معونة نقدية من الوكالة السويدية حتى تتمكن من شراء المحاصيل حيثما يتواجد فائض منها وتقوم بتوزيعه على المضارين من الجفاف الموسمى الذى يضرب أثيوبيا. وقال مدير عام وكالة التنمية الدولية السويدية انه سيتفقد المناطق المضارة فى ولاية أمهرة ليطلع بنفسه على الاثار التى خلفها الجفاف فى المنطقة على الطبيعة. وكشفت كندا أيضا عن تقديم معونات قيمتها (6.6) ملايين دولار كندى لبرنامج الغذاء العالمى لتوزيعها بصفة عاجلة على المضارين من الجفاف والمساهمة فى علاج أزمة انعدام الامن الغذائى. أ.ش.أ