السبت 11 رمضان 1423 هـ الموافق 16 نوفمبر 2002 نفى توني بلير رئيس الوزراء البريطاني أمس الأول وجود خطط لفرض حكومة يشكلها معارضو الرئيس العراقي صدام حسين في المنفى على العراق. وقال بلير في مقابلة مع راديو مونت كارلو يقول مساعدوه انها موجهة مباشرة لجمهور عراقي «اعرف ان هناك شائعات يروج لها النظام العراقي باننا سنحاول استيراد حكومة ما من المنفى الى العراق». ومضى يقول «لا ننوي عمل ذلك على الاطلاق». وأدلى بلير بالتصريحات مع الغاء اجتماع كان مقررا عقده في بروكسل الاسبوع القادم لجماعات المعارضة العراقية التي تدعمها الولايات المتحدة وسط خلافات حول تشكيل الاجتماع وجدول اعماله. كما اجهضت ترتيبات لعقد اجتماع يضم جماعات المعارضة الست مرتين خلال الشهرين الماضيين رغم ان ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش حثت جماعات المعارضة العراقية على الاتفاق على حكومة تحل محل حكومة الرئيس العراقي صدام حسين. وجاءت رسالة بلير المباشرة لجمهور عربي بعد ايام من اذاعة تهديد يعتقد ان اسامة بن لادن اصدره يتوعد بشن هجمات للانتقام من واشنطن وحلفائها الذين يضرون المسلمين. ورفض بلير الفكرة التي ترى ان اي هجوم على بغداد يمكن ان يفسر كهجوم مسيحي على الاسلام. وقال «ليست هذه حرب دينية انها حرب تتعامل مع قضية اسلحة الدمار الشامل» مشيرا الى الاتهامات الاميركية بان الرئيس العراقي يطور اسلحة للدمار الشامل. ورد بلير على اتهامات عربية بانه يتعين على الولايات المتحدة وبريطانيا التركيز على حل الصراع الاسرائيلي الفلسطيني قبل التعامل مع قضية العراق وقال ان القضيتين تستحقان اهتماما متساويا. واضاف بلير قائلا «ما نقوله هو... انه يتعين علينا ان نعطي قدرا من الطاقة لذلك (حل الصراع الاسرائيلي الفلسطيني) بقدر ما نعطي للقضايا المتعلقة باسلحة الدمار الشامل». رويترز