الجمعة 10 رمضان 1423 هـ الموافق 15 نوفمبر 2002 اتهم سياسى أميركى اليهود بمسئوليتهم عن شن هجمات الحادى عشر من سبتمبر بنيويورك وواشنطن لصالح اسرائيل. واوضح أن المستفيد الوحيد من أحداث 11 سبتمبر هى اسرائيل حيث أطلقت العنان لوحشيتها ضد الشعب الفلسطينى الاعزل. مضيفا أنه لو وقعت الحرب الاميركية ضد العراق فاسرائيل أيضا ستكون المستفيد الوحيد وتحصل على ترسانات الاسلحة المتقدمة والاموال المستمرة بذريعة 11 سبتمبر وتعرضها للارهاب وهو ما يدعو للسخرية لانها تمارسه بشكل مطلق. واستنكر الدكتور دافيد ديوك أحد أبرز المناوئين للوبى الصهيونى فى الولايات المتحدة السياسات الاميركية والاوروبية الداعمة لليهود فى العالم رغم الجرائم النازية العنصرية التى يمارسها اليهود فى فلسطين ضد المدنيين والاطفال والنساء. موضحا أنه ليس من مصلحة أميركا دعم اسرائيل الدولة الصغيرة على حساب علاقاتها مع الدول العربية والاسلامية وضد شعب مقاوم يدافع عن وجوده. وقال ديوك فى تصريحات له بهذا الخصوص «ان مزاعم اليهود عن المحرقة وتعرضهم للتعذيب ابان الحرب العالمية الثانية ما هى الا أسلوب حقير تستخدمها اللوبيات اليهودية للسيطرة على العالم وزيادة قوتها وسطوتها على الدول شرقا وغربا». وأضاف ان جميع المفكرين والكتاب الاميركيين والاوروبيين الذين يواجهون هذه المزاعم اليهودية ويحاولون البحث عن حقيقة هذه المزاعم ومقارنتها بالمذابح والاعتداءات اليومية بحق الفلسطينيين يتعرضون للسجن والمحاكمة والتعذيب والتهديد بالقتل. مشيرا الى أن هناك نوعا من الارهاب الفكرى ضد كل من يمس مزاعم اليهود أو يبحث فى تاريخهم الملفق. وأوضح أن أميركا تحاول تجميل صورة اليهود القبيحة فى العالم حتى فى السينما والاعمال الادبية وتحاول توجيه الفكر العالمى بالاكاذيب والمغالطات. ولفت الانظار الى أن أكبر منظمات ارهابية للجريمة المنظمة فى العالم كانت يهودية. وقال ان المافيا الكبيرة التى كانت تسيطر على الجريمة والارهاب فى العالم لم تكن ايطالية أو روسية بل كانت يهودية أمثال مايدلانسكى فى أميركا ويروزفسكى اليهودى. ووصف السياسى الاميركى ارييل شارون رئيس وزراء اسرائيل بـ «المجنون». وقال انه رغم قيام اسرائيل بقتل الالاف من المدنيين فى فلسطين بواسطة جيش الاحتلال الاسرائيلى بأحدث الاسلحة المتطورة وغالبيتها أميركية الا أن الادارة الاميركية لا تفعل شيئا لوقف ذلك الارهاب الاسرائيلى. واستنكر تحكم قلة صغيرة من اللوبى الصهيونى فى الولايات المتحدة بالاقتصاد والاعلام. مشيرا الى أن الشعب الاميركى جاهل بتلك الحقائق وعلى الدول العربية والاسلامية مواجهة ذلك وتصحيح الاوضاع واظهار الحقائق. وقال ان قوة اللوبى اليهودى تحاول ارهاب المفكرين والسياسيين والدول واذا حاول أى أميركى مساعدة المنظمات المناوئة للوبى سيتعرض للمضايقات والارهاب. مضيفا أن الادارة الاميركية مثلا لم تواجه ما تم الكشف عنه من تورط اليهود فى أحداث 11 سبتمبر رغم اعتراف عضو فى المخابرات الاميركية بذلك. ق.ن.ا